تحدث الإعلامي محمدالدسوقي رشدي حول مسمى2011، مشيرًا إلى اختلاف الآراء حول ما إذا كانت مؤامرة أم ثورة واستشهد رشدي بالإمام الشافعي عندما حدث خلاف بينه وبين أحد تلاميذه، حيث قال له: "تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة".
وتساءل رشدي في برنامج "المهم" المذاع على قناة Ten الفضائيةعن طبيعة أحداث 25 يناير، وهل هي ثورة أم نكسة، مشيرًا إلى اختلاف الآراء حول مسمى 25 يناير.وأوضح أن هناك من يعتبرها ثورة، بينما يرى آخرون أنها كانت مؤامرة تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد.
اقرا أيضا|خبير شؤون إسرائيلية: 7 أكتوبر 2023 يمثل نقطة تحول كبرى
وتابع رشدي أن هناك ثلاثة أطراف رئيسية في النقاش حول 25 يناير، الطرف الأول يرى أنها ثورة شعبية والهدف منها اعتصامات وبعض العنف فقط، الطرف الثاني يعتبرها نكسة، بينما الطرف الثالث جماعة الإخوان المسلمين التي لم تشارك في بداية الثورة، بل قاموا بسب رموزها وسرقتها وإفسادها، وما زالوا يستخدمون ذكرى 25 يناير كأداة لتحقيق أهدافهم..
اختتم رشدي حديثه بالقول إن العدو يسعى لهدم الجبهة الداخلية، والمقصود بها الشعب المصري، داعيًا إلى الوحدة والتكاتف لمواجهة التحديات.

خبير: تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد يؤثر على مسار المفاوضات مع إيران
الزغبي: المخاطر تتزايد على فرق الإسعاف في الجنوب اللبناني
الصليب الأحمر اللبناني: أكثر من 200 مسعف وعامل طبي سقطوا ضحايا







