روت الصحفية البريطانية أليس موريسون تجربتها التي أثرت في وجدانها بمحافظة الأقصر المصرية، عند رؤيتها تمثالين يُعرفان باسم تمثالي "ممنون"، تم بناؤهما تخليدا لذكرى الملك "أمنحتب الثالث" من ملوك الأسرة الثامنة عشرة.
وقصت الكاتبة في مقال نشرته بصحيفة الجارديان البريطانية اليوم الأربعاء المرة الأولى التي رأيت فيها تمثالي ممنون، وهما تمثالان عملاقان منعزلان بمحافظة الأقصر يرمزان إلى معبد جنائزي قديم.
وتقول موريسون إنها كانت في الثانية والعشرين من عمرها، عندما انتقلت إلى القاهرة بعد إنهاء دراستها لتعلم اللغة العربية بطلاقة.
وأوضحت: "كنت مفتونة بالبرية الساحرة في المدينة التي تُلقب بأم الدنيا.. الحياة لا تتوقف في القاهرة؛ ملايين البشر يملؤون شوارعها ليلا ونهارا، لكنني كنت أتوق لاكتشاف مصر خارج القاهرة، وهكذا قررت في أول صيف لي أن أتجه جنوبا إلى معابد ومقابر الأقصر".
◄ اقرأ أيضًا | إزالة حالتي تعد على أرض زراعية على مساحة ٤٠٠ متر بمركز أرمنت | صور
ووصفت موريسون رحلتها بأنها رحلة إلى العالم الآخر، حيث بدت هذه التماثيل الضخمة في الأقصر وكأنها كيانات من عالم آخر عمالقة في حقل من القمح. فبعد الصخب الذي لا يهدأ في القاهرة، كان المكان في الأقصر مغمورا بالهدوء التام، حيث النيل يتهادى في سكون بين الحقول الخضراء المتناثرة، تتخللها أشجار النخيل المتمايلة ومنازل الطوب الطيني، بينما تمتد الكثبان الرملية الذهبية على الجانبين.
كما وصفت هذا المشهد حينما رأت شيء ما يلوح في الأفق، تمثالان ضخمان يجلسان جنبا إلى جنب "شامخان وثابتان وخالدان"، هما تمثالا ممنون، ورأت الكاتبة تجربتها الفريدة في مصر أنها كانت "سحرا خالصا".
ويعتقد أن التمثالين يجلسان أمام مدخل معبد جنائزي قديم تخليداً لذكرى الملك "أمنحتب الثالث" من ملوك الأسرة الثامنة عشرة، الذي حكم بين عامي 1417و 1379 قبل الميلاد.

"سيناء بين الماضي العريق وآفاق المستقبل".. ندوة باتحاد كتاب مصر
إشادات بنجاح موسم الحج وحصد جائزة «لبيتم» الفضية
مصدر: لا صحة لاستقالة عضو باللجنة العليا للحج بسبب الموسم الحالي.. والجميع يعمل لخدمة الحجاج







