توقيع مذكرة تفاهم بين مصر وصربيا في مجال الموارد المائية

توقيع مذكرة تفاهم بين مصر وصربيا
توقيع مذكرة تفاهم بين مصر وصربيا


وقع وزير الخارجية والهجرة د. بدر عبدالعاطي، اليوم الأربعاء 22 يناير الجاري، مذكرة تفاهم تفاهم للتعاون في مجال الموارد المائية، مع وزير الزراعة والغابات وإدارة المياه بجمهورية صربيا السيد "الكسندر مارتينوفيتش"، وذلك بحضور رئيس الوزراء الصربي.

يأتي ذلك خلال الزيارة التي يقوم بها د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة إلى جمهورية صربيا.

اقرأ أيضًا: وزير الخارجية يشيد بالمنحى التصاعدي في العلاقات الثنائية بين مصر وصربيا

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، اليوم الأربعاء ٢٢ يناير الجاري، خلال زيارته إلى بلجراد مع السيد Miloš Vučević رئيس الوزراء الصربي.

أشاد الوزير عبد العاطي بنتائج الزيارتين التاريخيتين لكل من رئيس الجمهورية إلى صربيا في يوليو ٢٠٢٢ والتي وضعت أساسًا لتعزيز التعاون في كافة المجالات، والرئيس الصربي للقاهرة في يوليو ٢٠٢٤ والتي ركزت على تعزيز التعاون في المجالين الاقتصادي والتجاري.

وأكد وزير الخارجية، على أهمية استمرار تبادل الزيارات رفيعة المستوى بما يحافظ على الزخم الراهن في العلاقات، والتي شملت زيارة السيدة الأولى الصربية في نوفمبر ٢٠٢٤ لأسوان لحضور قمة الاستثمار العربي والأفريقي. وأبرز أيضًا ضرورة استمرار عقد جولة المشاورات السياسية بين البلدين بشكل منتظم لمُناقشة أهم موضوعات التعاون والقضايا على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأبدى وزير الخارجية، ترحيبه بالتوقيع على اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وصربيا خلال شهر يوليو ٢٠٢٤، حيث من المتوقع أن تحدث نقلة نوعية في حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي بين البلدين في السنوات المقبلة، مؤكدًا تطلع الجانب المصري لعقد الدورة ١٩ للجنة الاقتصادية المشتركة خلال النصف الثاني من عام ٢٠٢٥ بالقاهرة، مشيرًا إلى أهمية انعقاد مجلس رجال الأعمال المشترك بشكل دوري. 

واستعرض أيضًا الإمكانيات المتاحة لزيادة الاستثمارات المتبادلة بين البلدين، وبحث إمكانية التعاون الثلاثي في أفريقيا. كما تطرق اللقاء إلى أهمية العمل على تحديد القطاعات ذات الأولوية للتعاون المشترك، ومن بينها تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والزراعة والصناعات الغذائية، بجانب الطاقة المتجددة وتنويع مصادر الطاقة، وذلك في ضوء ما شهده سوق الطاقة المتجددة في صربيا من نمو متزايد خلال السنوات الأخيرة، فضلًا عن زيادة تدفقات الحركة السياحية المتبادلة بين البلدين.