هل من الصحيح استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهابات الحلق؟.. طبيب يوضح

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


في تلك الأوقات الباردة، يتعرض الكثيرين للمعاناة من التهاب الحلق، والذي يسبب ألما غير مريحا، وسواء كان ذلك ناتجا عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، فإن العثور على العلاج المناسب ضروري لتخفيف الألم وتسريع عملية الشفاء.

ونظرا لأن غالبا ما يتم وصف المضادات الحيوية من قبل أخصائيي الرعاية الصحية لمعالجة تلك الالتهابات، فأجاب الدكتور «مجدي بدران»، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة عن تساءل «بوابة أخبار اليوم»، إذا من الصحيح استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهابات الحلق أم لا؟، موضحا أن استخدام المضادات الحيوية لعلاج الفيروسات يشكل خطراً صحيا.

وأضاف أن هناك العديد من المخاطر الصحية التي تصيب الإنسان عند استخدام المضادات الحيوية لعلاج الفيروسات وهي كالآتي:-

اقرأ أيضا| استشاري مناعة يوضح مخاطر المسكنات

عدم فعالية المضاد الحيوي ضد الفيروسات

المضادات الحيوية تعمل فقط ضد البكتيريا، ولا تكون فعالة ضد الفيروسات مثل الإنفلونزا أو نزلات البرد أو فيروس كورونا، واستخدام المضاد الحيوي في هذه الحالات لا يساعد في علاج المرض وقد يؤدي إلى مقاومة المضادات الحيوية.

 

ظهور مقاومة المضادات الحيوية

أكد الدكتور مجدي بدران، بأن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية يمكن أن يؤدي إلى مقاومة البكتيريا للأدوية، مما يجعل علاج العدوى البكتيرية المستقبلية أكثر صعوبة، كما أن البكتيريا قد تتطور لتصبح مقاومة للمضادات الحيوية، مما يشكل تهديدًا أكبر للصحة العامة.

 

تأثيرات جانبية غير مرغوبة

المضادات الحيوية قد تسبب آثارًا جانبية مثل الإسهال، الحساسية، والتفاعلات الدوائية السلبية مع أدوية أخرى، كما يمكن أن تؤثر على البكتيريا النافعة المعوية وتزيد من خطر الالتهابات الفطرية مثل العدوى بالفطريات.

 وتابع الدكتور بدران، بأن استخدام المضادات الحيوية بشكل غير مناسب يمكن أن يضعف قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات، لأن جهاز المناعة يصبح أقل قدرة على التعرف على التهديدات الفيروسية بمجرد استخدام المضادات الحيوية بشكل مفرط، وأنه يجب استخدامها فقط عند وجود عدوى بكتيرية مؤكدة وتحت إشراف الطبيب.