روساتوم تطور تقنية تجارية لإنتاج وقود المفاعلات الغازية عالية الحرارة

صورة موضوعية
صورة موضوعية


أعلنت شركة  (LUCH JSC) التابعة لشركة روساتوم الروسية وهي الشركة المنوط لها انشاء محطة الضبعة النووية في محافظة مطروح عن تطوير تقنية تجريبية تجارية جديدة لإنتاج وقود المفاعلات الغازية عالية الحرارة (HTGR).

 

وأوضحت الشركة في بيان لها اليوم الأثنين ان التقنية المتطورة لإنتاج وقود المفاعلات الغازية عالية الحرارة تعتمد على معدات إنتاج محلية تم تصميمها وتصنيعها بالكامل من قبل شركات روسية وذلك يعتبر خطوة هامة نحو تعزيز قدرة روسيا على إنتاج الطاقة النووية النظيفة.

إقرأ أيضاً| لأول مرة.. «روساتوم» تبدأ التشغيل التجريبي لمنشأة تصنيع الوقود السريع


اختبارات تجريبية


واضافت الشركة ان الاختبارات التجريبية للمفاعلات والدراسات المخبرية لعينة الوقود أظهرت أن المواد المختارة والتصميم الهندسي لوقود الـ HTGR تضمن احتواء المنتجات الغازية الناتجة عن انشطار الوقود النووي في درجات حرارة تصل إلى 1600 درجة مئوية. وهذه الدرجات المرتفعة قد تحدث في حال حدوث خلل في العمليات التشغيلية للمفاعل. وأكد المسؤولون في "لوش" أن الوقود الجديد سيعزز من أمان المفاعلات ويقلل من المخاطر المرتبطة بالتشغيل.


لافته إلى انه تم تجهيز المنشأة التجريبية في "لوش" بخط إنتاج مستقل عن الواردات، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 250 ألف قرص وقود. يتضمن هذا الخط أكثر من 20 قطعة من المعدات الفريدة التي تم تطويرها خصيصًا من قبل شركات روسية، بما في ذلك شركات تعمل في مجال الصناعة النووية.

 

ووفي نفس السياق أكدت ان هذه المنشأة تتميز بقدرتها على مراقبة جودة الإنتاج باستخدام أنظمة تحليلية متقدمة، بما في ذلك نظام الأشعة السينية الروسي الذي يراقب التوزيع المتساوي لعناصر الوقود داخل الأقراص.


واشارت الشركة إلى ان هذه التقنية التجريبية تُعد خطوة أساسية نحو تطوير مفاعل الطاقة النووية باستخدام الـ HTGR في المستقبل، وهو ما سيساهم في تأمين إمدادات الوقود للمفاعلات ذات التصميم المتقدم. كما أكد أندريه موكروشين ,رئيس تطوير وقود الـ HTGR ونائب المدير العام للعلوم في لوش, "أن التوسع في تطوير تقنيات الوقود المحلي يوفر آفاقًا واسعة لاستخدامه في مفاعلات نووية مبتكرة تتمتع بأمان معزز."


وقالت انه من المقرر بدء إنتاج دفعات تجريبية من الوقود في عام 2025، حيث سيتم استخدامها في اختبارات موارد المفاعلات ودراسات ما بعد التشغيل. يتزامن هذا مع الاستعدادات لبدء الإنتاج التجاري للوقود في المستقبل القريب.