عاطف سليمان
قبل أن ينقضى شهر يناير، لابد وأن أشير إلى إذاعية شهيرة فى ذكراها.. لُقبت بملكة الكلام وحصدت العديد من الجوائز ومنها جائزة مصطفى وعلى أمين للصحافة لما أقدمت إليه من تحويل التحقيقات إلى ريبورتاجات إذاعية وهى أيضا من رواد تقديم الفوازير فى الإذاعة، أكتب عن آمال فهمى التى عُينت فى الإذاعة عام 1951 ومن أشهر برامجها «على الناصية».
وكم من ذكريات مررت بها وبصحبتها. أتذكر جيدًا ذات يوم ولجت لمبنى ماسبيرو فشاهدتنى فإذا بها تصطحبنى لمكتبها الجديد فى الطابق العاشر وكانت قد غابت عن المبنى لفترة، ودَعتنى، أنتظر قليلاً لأحتسى قهوة وتعرفنى بشخصية على موعد معها وهى مهتمة به وأن الرئيس السادات طلب الاهتمام به إذاعيًا وتلفزيونيًا وما مرت 5 دقائق حتى وصل ضيفها الذى أرادت أن تعرفنى به. وطلبت أن أكتب عنه وكان الضيف القارئ الدكتور أحمد نعينع أعطاه الله الصحة والعافية
وكانت حقًا مفاجأة لى.
وهل ننسى آمال فهمى التى شاركت فى فيلم «حكاية حب» لتقوم بتقديم الصوت الجديد عبدالحليم حافظ مع مريم فخر الدين عبر برنامجها على الناصية وقالت عن ذلك «جاء حليم إلىّ وعرض علىّ الفكرة ولكنى لم آخذ الحديث مأخذ الجد، وبعد فترة فوجئت بعبد الحليم يتصل بى ليخبرنى بأن التصوير غدًا».
وفى التصوير تم اكتشاف سمير صبرى وكان ضمن الكورس، الذى يردد أغنية بحلم بيك وراء حليم وقالت بعد ذلك إن عبد الحليم حافظ أهداها زجاجة عطر فرنساوى بعد تلك الحلقة.
رحمة الله على آمال فهمى

اتفاق مبدئى!
فى غزة.. الوقت من دم
إيمان راشد تكتب: ميزان العدل






