الأقدم في مصر.. كل ما تريد معرفته عن مستشفى القصر العيني

مستشفيات قصرالعيني
مستشفيات قصرالعيني


ينسب قصر العيني، إلى شهاب الدين أحمد العيني (نسبة إلى عينتاب)، الذي أنشأه عام 1466م.

وكان بعد إنشائه بعام أمر السلطان قايتباي بالقبض عليه وبعدها بفترة تمكن من الهرب إلى المدينة المنورة، وتوفى شهاب الدين عام 1504م وبذلك تحول قصره إلى الملكية العامة للدولة.

أنشئ قصر العيني عام 1837، كأول مدرسة قومية للطب في مصر، ويعود الفضل في إنشائه إلى أنطوان كلوت (كلوت بك أو كلوت بيه) الطبيب الفرنسي الذي نشأ في مدينة" جرينوبل " بفرنسا سنة 1793م، وعاش فترات طويلة من حياته في مصر بعد ما طلب منه محمد على باشا تنظيم الإدارة الصحية للجيش المصرى، حيث كان المرض يفتك بالجنود في المعسكرات، وأن أعداد الموتى نتيجة التكدس في هذه الأماكن تفوق أعداد القتلى في المعارك، كما أن عدم وجود أي رعاية طبية أدى إلي هلاك أعداد كبيرة من الجرحى في المعارك.

اقرا أيضا|فريق طبي بقصر العيني يشارك خبيرا يابانيا في إجراء جراحتين زراعة كبد

وعليه، فقد كلفه محمد على باشا بمنصب كبير أطباء وجراحي الجيش المصري، وبعد ذلك كلفه بإنشاء مدرسة للطب البشرى، وأن يُعهد فيها بالتدريس لعدد صغير من الأطباء الأوروبيين على أن يكون التلاميذ من المصريين، وطلب أن يكون التدريس باللغة العربية حتى يتمكن الأطباء عند تخرجهم، من التواصل بنفس اللغة مع مرضاهم.

وبالفعل افتتحت المدرسة الجديدة عام 1827م، وأقيمت بجوار معسكر كبير للجيش، اسمه "جهاد آباد"، في أبو زعبل شمال شرقي القاهرة. 

وتعتبر أول مدرسة طبية في العصر الحديث وفى الشرق كله، وتولى إدارتها الدكتور كلوت بك، وتم إعطاء أول درس تشريح لـ100 طالب مصري بواسطة كلوت بك بحضور العديد من المشايخ والأساتذة والمترجمين، وتم توثيق هذا الدرس بلوحة مرسومة ومعروضة بمتحف الطب بقصر العينى.

حقائق لا تعرفها عن أقدم مستشفى في مصر

وكان قد بلغ حجم تطوير مستشفيات قصر العينى خلال 7 سنوات الماضية 2.5 مليار جنيه، تم إنفاقها على تطوير وحدات قصر العينى ومنها مستشفى الاستقبال والطوارئ، التى تم تجديدها وزيادة مساحتها لتصل إلى 7 آلاف، كما تم تطوير مستشفى العيادات الخارجية للقصر العيني وكان ذلك عن عن طريق التمويل الذاتي للجامعة.

وكان قد صرح وزير التعليم العالى الدكتور أيمن عاشور، أن القصر العيني يعالج أكثر من 2 مليون مريض سنويًا، ومن المُستهدف زيادة هذا العدد بدرجة كبيرة بعد عملية التطوير، مُشيرًا إلى أنه من المخطط كذلك تقليل متوسط مدة إقامة المريض بالغرفة، وهو ما سيزيد من إمكانية استفادة عدد أكبر من المرضى من الخدمات العلاجية المُقدمة بالمستشفيات بصورة أكبر.

كما أشارعاشور، إلى أن عدد العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها حاليًا بمستشفيات قصر العيني يصل إلى 100 ألف عملية سنويًا وسوف يتضاعف هذا العدد مستقبلًا بعد التطوير كما أنه سيتم العمل بنظام الفترات التبادلية لغرف العمليات.

لأول مرة.. كلية طب قصر العيني تحصل على شهادتي الأيزو

كم حصلت كلية طب قصر العيني لأول مرة فى تاريخها، علي شهادتين للأيزو، الأولي في إدارة البيئة  ISO 14001/2015، والثانية في مجال السلامة والصحة المهنية ISO 45001/2018 ، إلي جانب حصولها علي تجديد شهادتي أيزو وهما: ISO 9001/2015 الخاصة بإدارة الجودة، وISO 21001/2018 لتطوير العملية التعليمية، وذلك بعد استيفاء كافة المعايير اللازمة بما يؤكد ريادة الكلية ومستشفياتها في مجال التعليم الطبي في مصر، وبما يتسق مع رؤية الجامعة وإستراتيجيتها في التطوير المستمر للعملية التعليمية والبحثية.

وأوضح رئيس جامعة القاهرة دكتور محمد سامي عبد الصادق، أن شهادتي الأيزو في مجالى إدارة البيئة والسلامة والصحة المهنية تم منحهما من قبل شركة QME التي تُعد واحدة من أبرز الجهات المانحة دوليًا في هذا المجال، مشيرًا إلي أن حصول كلية طب قصر العيني على هاتين الشهادتين وتجديد شهادتي إدارة الجودة وتطوير العملية التعليمية، يؤكد حرص الكلية بقياداتها وأساتذتها على جودة عملياتها، والمتابعة المستمرة لاستيفاء معايير الجودة في كافة الخدمات الإدارية والأكاديمية ويؤكد مكانتها التنافسية المتميزة على المستوى الدولي في المجال الطبي، وبالتالي يساهم في رفع مكانة الجامعة في التصنيفات العالمية.

فريق طبي بالقصر العيني ينجح في تشخيص أول حالة لمرض VEXAS في مصر

كما نجح فريق طبي متخصص بقسم الأمراض الصدرية بالقصر العيني، من تشخيص أول حالة مرضية نادرة لمرض VEXAS فى مصر، وهو مرض مناعى نادر يهاجم الجهاز المناعى ويؤدي إلى خلل فى إنتاج إنزيم حيوى، مما يؤدي إلى حدوث التهابات في الدم ونخاع العظم والرئتين والمفاصل ويؤثر على عضلة القلب. 

وصرح الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب القصر العيني، أن هذا الإنجاز الذي حققه فريق قسم الأمراض الصدرية بالقصر العيني في تشخيص أول حالة لمرض "VEXAS "، يؤكد كفاءة أعضاء هيئة التدريس بالكلية، وتقدمهم في مختلف مجالات البحث العلمي، مؤكدًا علي أن رؤية الكلية تجمع بين الريادة الطبية والبحث العلمي بهدف تحقيق طفرة نوعية في البحث العلمي.