تفقد د.خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، يرافقه مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء عاصم سعدون، نائب محافظ شمال سيناء، الحجر الصحى بمعبر رفح البرى، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، بتقديم كل أشكال الدعم الصحى للأشقاء فى قطاع غزة.
واطمأن عبدالغفار على توافر جميع الطعوم المقررة، ومنها تطعيم شلل الأطفال «سابين» وتطعيم شلل الأطفال «سولك» وتطعيم الحصبة، والحصبة الألماني، والنكاف، وكذلك التجهيزات الطبية، وأدوات الوقاية الشخصية من قفازات طبية، وماسكات جراحية، وتخصيص أدوات ومستلزمات خاصة بالمريض المشتبه به، كما اطمأن على توافر الأجهزة الطبية الخاصة بالكشف عن درجة الحرارة «عن بُعد» وقياس نسبة السكر فى الدم، وقياس الضغط، وقياس نسبة الأكسجين، بالإضافة إلى اختبارات سريعة لبعض الأمراض ذات الأهمية الوبائية.
اقرأ أيضًَا | غزة تستفيق من الكابوس ..الهدنة تدخل حيز التنفيذ و3 إسرائيليات مقابل 95 فلسطينيًا فى اليوم الأول
كما تفقد الوزير تحرير كارت الصحة العامة، لاستكمال المراقبة والمتابعة الصحية للوافدين فى مقرات إقامتهم داخل البلاد، لافتًا إلى أن الوزير شدد على تسجيل كل بيانات الوافدين على قائمة البيانات الخاصة بالحجر الصحي.
كما تفقد الوزير اصطفاف سيارات هيئة الإسعاف المصرية بمركز أبو طويلة بمدينة الشيخ زويد، وذلك تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتقديم كل أشكال الدعم الصحى للأشقاء فى قطاع غزة.
وأوضح د.حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان، أن نائب رئيس الوزراء اطمأن على خطة هيئة الإسعاف، وجاهزية سيارات الإسعاف، كما اطمأن على جاهزية المسعفين للتعامل مع أى حالات حرجة، حيث تم رفع درجة الاستعداد على طول الطرق السريعة، وتكثيف تمركزات سيارات الإسعاف على جميع الطرق والميادين.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الوزير اطلع على خطة الإحالة، حيث يتم التنسيق مع مديرية الشئون الصحية بشمال سيناء، وكذلك غرفة الأزمات الرئيسية بالوزارة لتحديد المستشفى المناسب لإخلاء الحالات داخل مستشفيات محافظة شمال سيناء أو المحافظات المجاورة.
من جانبها أعلنت د.مايا مرسى، أن الهلال الأحمر المصرى هو الجهة التنسيقية الأساسية مع الجهات الدولية والهلال الأحمر الفلسطيني، والمسئول أيضا عن تنسيق تجميع المساعدات داخل مصر واستقبالها من الخارج، وقالت وزيرة التضامن إن مخازن الهلال الأحمر تحتوى على كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية، بينما تقف الشاحنات على أهبة الاستعداد بطول الطريق بانتظار الإشارة لبدء دخولها إلى غزة، مضيفة أن الهدف الأول الآن هو تكثيف المساعدات وضمان وصولها لأكبر عدد ممكن من المستفيدين، مع تحديد أنواع المساعدات بما يلبى احتياجات الأهالي، سواء كانت غذائية، طبية، أو وقود لتحقيق أقصى استفادة لأهالى غزة.
وقالت د.مايا مرسي: «نؤكد مجددًا أن مصر ستظل دائمًا سندًا لأشقائنا فى غزة، وستبذل كل جهد ممكن لدعمهم فى هذه الأوقات الحرجة، حتى يعود السلام والأمان إلى ربوعهم».
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







