حمامات البخار والساونا| تعرف على تأثيرها السلبي على خصوبة الرجال

حمامات البخار والساونا
حمامات البخار والساونا


تعتبر الساونا وحمامات البخار من الخيارات المفضلة للكثيرين للاسترخاء والاستمتاع بالدفء، خاصة في فصل الشتاء، لكن، وفقًا للدكتور باتور غونتشيكوف، أخصائي أمراض الجهاز البولي والصحة الإنجابية، فإن لهذه العادة تأثيرات سلبية محتملة على خصوبة الرجال، في هذا المقال، نستعرض كيف يمكن لدرجات الحرارة المرتفعة في الساونا أن تؤثر على الجهاز التناسلي الذكري، ونقدّم نصائح للحد من هذه التأثيرات،بحسب ما جاء من gazeta.ru.

اقرا أيضأ|الساونا الفنلندية تنضم للتراث العالمي


تأثير درجات الحرارة المرتفعة على الجهاز التناسلي الذكري


يعد الجهاز التناسلي الذكري حساسًا للغاية لتغيرات درجات الحرارة، إذ تلعب الخصيتان، المسؤلتان عن إنتاج الحيوانات المنوية، دورًا رئيسيًا في الحفاظ على خصوبة الرجل.


1.درجة الحرارة المثلى للخصيتين:


أوضح الدكتور غونتشيكوف أن الخصيتين تحتاجان إلى درجة حرارة أقل من درجة حرارة الجسم (حوالي 34-35 درجة مئوية) لتعمل بكفاءة. لذا، فإن درجات الحرارة المرتفعة في حمامات البخار والساونا قد ترفع حرارة الخصيتين، مما ينعكس سلبًا على إنتاج وجودة الحيوانات المنوية.


2.تأثيرات مؤقتة على الخصوبة:


انخفاض إنتاج الحيوانات المنوية: التعرض الطويل لدرجات الحرارة المرتفعة قد يؤدي إلى انخفاض الإنتاج المؤقت للحيوانات المنوية.


تأثير على الحركة: قد تقلل الحرارة العالية من قدرة الحيوانات المنوية على الحركة، مما يؤثر على فرص الإنجاب.


3.القابلية للعكس:


أشار الدكتور غونتشيكوف إلى أن تأثير الحرارة على الخصوبة غالبا ما يكون مؤقتًا، حيث يمكن أن تعود المؤشرات الطبيعية تدريجيًا بمجرد تقليل التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة.


نصائح لتقليل التأثير السلبي للساونا وحمامات البخارتقليل الوقت داخل الساونا: ينصح بعدم البقاء في حمامات البخار أكثر من 10-15 دقيقة متواصلة.


التبريد بين الجلسات: يجب الحرص على أخذ فترات راحة خارج الساونا للتبريد بين الجلسات
تجنب التعرض المتكرر: يُفضل تقليل عدد مرات زيارة الساونا، خاصة للرجال الذين يخططون لإنجاب أطفال.
على الرغم من فوائد الساونا وحمامات البخار في تحقيق الاسترخاء، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يؤثر سلبًا على خصوبة الرجال بشكل مؤقت، لذا، يُنصح باتباع إرشادات الاستخدام المعتدل، مع مراعاة التوازن بين الاستمتاع والحرص على الصحة الإنجابية.