خطوة جديدة نحو المريخ رغم الفشل| صوروفيديو

رحلة سبيس إكس
رحلة سبيس إكس


فشلت رحلة اختبار سابعة لمكوك "ستارشيب" التابع لشركة "سبيس إكس" بعد تدميره في الجو خلال أقل من عشر دقائق من انطلاقه، وذلك في إطار سعي إيلون ماسك المتواصل لتحقيق حلم البشرية بالوصول إلى كوكب المريخ.

الرحلة التي كانت غير مأهولة، تمثل محاولة جديدة من ماسك لتحقيق هدفه الكبير في جعل الحياة على المريخ حقيقة واقعة. وكان الاختبار السادس قد انتهى أيضًا بتفجير المركبة بعد أقل من عشر دقائق من انطلاقها. 

اقرأ أيضًا| سبيس إكس تفوز بعقود جديدة بقيمة 733.5 مليون دولار

المركبة الجديدة، التي أُطلقت من ولاية تكساس يوم الخميس، قامت برحلة ناجحة استمرت نحو 8 دقائق، وتمكنت من تنفيذ عملية استرجاع الصواريخ التي كانت غير مسبوقة، قبل أن يتم فقدان الاتصال. وأكد مسؤولو "سبيس إكس" أنه تم تدمير المركبة.

وقالت الشركة عبر حسابها في "إكس" (تويتر سابقًا): "شهدنا تفككًا مفاجئًا وغير مجدول للمركبة أثناء حرق الصعود. سنواصل دراسة البيانات من هذه الرحلة لفهم السبب الجذري لهذه المشكلة." وأضافت: "في اختبارات كهذه، يكمن النجاح في الدروس التي نتعلمها، وهذه الرحلة ستساعدنا في تحسين موثوقية "ستارشيب".

اقرأ أيضًا| إيلون ماسك يستعد لإطلاق صاروخ «ستارشيب» الضخم من «سبيس إكس»

بعد الانفجار، تم رصد حطام، يعتقد أنه مرتبط بالمركبة، يعبر سماء البحر الكاريبي في لحظات بعد التجربة. 

وقال ماسك قبل إطلاق المركبة: "كل إطلاق لمكوك "ستارشيب" هو خطوة أقرب نحو المريخ". ويأمل ماسك أن تكون هذه المركبات هي الأولى في إطلاق البشر إلى الحياة على المريخ.

من جانب آخر، أعلنت "سبيس إكس" عن إدخال العديد من التحسينات في هذا المكوك الجديد، حيث أصبح أطول بارتفاع 403 أقدام، وزادت كميات الوقود المحمل عليه بمقدار 300 طن عن الرحلة السابقة، بالإضافة إلى تعديلات تهدف لتعزيز الأداء والموثوقية.

كما أعلنت الشركة عن بعض التعديلات على برج الإطلاق لزيادة قدرة التقاط الصواريخ، وتطوير أنظمة الحماية للمستشعرات التي تعرضت لأضرار في الرحلات السابقة. 

اقرأ أيضًا| سعادة «ترامب» تتجلى في لحظة إطلاق صاروخ ستارشيب

وشملت الرحلة أيضًا اختبارًا لأول عملية إطلاق حمولة صناعية وهمية، إضافة إلى مجموعة من التجارب لاختبار إمكانية التقاط المركبة وإعادة استخدامها.

رحلة "ستارشيب" الأخيرة كانت متابعة لنجاحات سابقة حققتها "سبيس إكس"، حيث نجحت الرحلة الخامسة في أكتوبر، بينما كانت الرحلة السادسة في نوفمبر قد شهدت هبوطًا موجهًا ناجحًا في خليج المكسيك.