أكد الشيخ محمد عيد كيلاني وكيل وزارة الأوقاف سابقًا أن الكلمة هي سلاح قوي يمكن أن يكون لها تأثيرات إيجابية وسلبية على المجتمع مشيرًا إلى أن الكلمة يمكن أن تدخل الإنسان في الإسلام أو تخرجه منه وأن لها قدرة على بناء الأمم أو هدمها.
وخلال حديثه في برنامج "صباح البلد" المذاع عبر فضائية صدى البلد مع الإعلاميين نهاد سمير و أحمد دياب أوضح كيلاني أن الكلمة هي عنصر أساسي في تشكيل المجتمعات حيث أنها تبني البيوت وتخربها كما أنها يمكن أن تبني دولًا وتقيم مجتمعات وفي نفس الوقت يمكن أن تهدم الدول وتفتت المجتمعات.
واستشهد الشيخ كيلاني بآية من القرآن الكريم حيث قال: "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" (سورة ق) مشيرًا إلى أن الملائكة تكتب كل كلمة ينطق بها الإنسان وبالتالي يجب على المسلم أن يكون حذرًا في اختيار كلماته.
وفي حديثه عن حكم التكفير أكد الشيخ كيلاني أن أخطر ما يمكن أن تسببه الكلمة هو اتهام الآخرين بعدم الإيمان أو بالكفر موضحًا أن معني الكفر في اللغة هو الستر والتغطية أما في الاصطلاح الديني فهو ضد الإيمان ويخرج الشخص من دائرة الإيمان بالله تعالى.
اقرا أيضا|الأرصاد: انخفاض طفيف في درجات الحرارة حتى منتصف الأسبوع
واستشهد الشيخ كيلاني بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من قال لأخيه يا عدو الله أو قال: يا كافر فقد باء بها أحدهما" موضحًا أن ذلك يعني أنه إذا لم يكن الشخص المعني بكلمة الكفر صالحًا لها فإن الكلمة ترجع إلى من قالها.
وأكد أنه لا يجوز للمسلم أن يُكفر أخاه المسلم بأي حال من الأحوال.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







