هل هناك حاجة لتغيير التعليم أم الهدف الأساسى هو تطوير التعليم. لقد تم إدخال تعديلات كثيرة على التعليم منذ إلغاء السنة السادسة عندما تولى د.فتحى سرور حقيبة التعليم وتم العودة مرة أخرى بعد عام واحد فقط أيضا تطبيق التعليم الإلكترونى باستخدام الآى باد فى تولى د.طارق شوقى وزارة التعليم وقد أفاد بالفعل فى تعميم استخدام الكمبيوتر والتوسع فى التعليم الإلكترونى وتعميم الحياة الرقمية فهل التجربة الجديدة لتطبيق البكالوريا فى التعليم الثانوى سوف تحقق تطورا ملحوظا فى العملية التعليمية أعتقد أن هذا المشروع يحتاج للحوار المجتمعى بين كل الأطراف خبراء التعليم والأسرة المصرية والحصول على توافق من الجميع إزاء تطبيق هذا المشروع.
توجيهات الرئيس كانت دائما بضرورة تطوير التعليم فى كل مراحله فى التعليم قبل الجامعى والتعليم الجامعى وهو ما حدث فعلا فى تطوير المناهج وكنت أتمنى أن يتم تطوير المعلمين وغرس المعلومات الجديدة لديهم حتى يكونوا قادرين على تدريسها فى المدارس وحتى يستوعبها التلاميذ.
أما على مستوى التعليم الجامعى فقد شهد طفرة كبيرة فى إنشاء الجامعات الجديدة والتوسع فى التعليم التكنولوجى وارتفاع مستوى التعليم فى كل الجامعات بما فيها الجامعات القديمة وتطوير المناهج التعليمية وغرس قدرات الابتكار لدى الطلاب.
إننا فخورون بالمستوى الذى وصل إليه التعليم الجامعى فى مصر والإقبال على التعليم الجامعى من جانب المصريين والعرب الذين لمسوا التطوير الهائل فى العملية التعليمية لكى يتواكب مع تطوير التعليم قبل الجامعي.
إن الاستثمار فى التعليم أثمر كثيرا على كل الاتجاهات واحتفاظ الدولة بمجانية التعليم فى الجامعات يمنح الفرص لأبناء الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل فى تعليم ابنائها إلا أن المغالاة فى التعليم الجامعى بالجامعات الخاصة وبعض الجامعات الحكومية أصبح يشكل ضغطا هائلا على الأسرة المصرية مما يستدعى تدخل الحكومة للحد من ارتفاع الأسعار.

شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»
التعامل مع البنوك بالتليفون ممنوع







