في خطوة جديدة تعكس تحسناً ملحوظاً في العلاقات بين مصر وتركيا، شدد أشرف العشري المتخصص فى الشأن التركى خلال تصريحات إعلامية حديثة له، على ضرورة استمرار الحوار الثنائي لتعزيز أواصر التعاون وتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين وأوضح العشري أن هذه المرحلة تمثل فرصة استثنائية لإعادة النظر في الملفات العالقة وتوسيع مجالات التعاون بما يعود بالنفع على الشعبين.
اقرأ أيضًا.. رامي عاشور: دور مصر حاسم في وقف إطلاق النار وإفشال مخططات التهجير
وفي نفس السياق، أكد "العشري" خلال مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا لايف" مع الإعلامية نهال خلاف، أن الزيارات الدبلوماسية المتبادلة والتواصل المستمر مع القيادة التركية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان "التركي" تشكل أساساً قوياً لفتح آفاق جديدة في العلاقات الثنائية.
وأضاف أن توسيع نطاق المناقشات ليشمل التكامل الاقتصادي وتطوير الاستثمارات المشتركة يُعد خطوة ضرورية لتعزيز الشراكة، مشيراً إلى أهمية التركيز على قطاعات حيوية مثل الطاقة والبنية التحتية. كما لفت إلى أن التجارة، والتعاون الاقتصادي، والقضايا الإقليمية المشتركة تظل من أبرز أولويات هذه المرحلة.
وشهدت العلاقات المصرية التركية محاولات جادة لإعادة بناء جسور التواصل عبر لقاءات دبلوماسية مكثفة وتفاهمات مشتركة.
وأوضح العشري أن هذه التحولات جاءت استجابة للتغيرات الجيوسياسية التي دفعت البلدين إلى تعزيز التعاون من أجل تحقيق الاستقرار، لافتا إلى أن هذه الجهود تعكس رغبة متبادلة في تعزيز الشراكات الإقليمية، خاصة في مواجهة تحديات كبرى مثل أزمات الطاقة والأمن الغذائي.
من جهة أخرى، يرى العديد من المراقبين أن تحسين العلاقات بين القاهرة وأنقرة قد يحمل تأثيرات إيجابية تمتد إلى منطقة الشرق الأوسط بأسرها ويمكن لهذا التقارب أن يكون نموذجاً لحل النزاعات من خلال الحوار وتعزيز المصالح المشتركة.
كما يُعد التعاون في مجالات النقل والموانئ البحرية بوابة واعدة لدفع عجلة التجارة وزيادة معدلات النمو الاقتصادي.

الطيار احمد عادل: مصر للطيران تسرّع خطط التوسع وتحديث الأسطول لتعزيز تنافسيتها
رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل







