في قلب بلجيكا، موطن أرقى سباقات الحمام في العالم، تحولت الهواية الهادئة لتربية الحمام إلى ساحة معارك ضد لصوص يستخدمون التكنولوجيا الحديثة مثل الطائرات المُسيرة وأجهزة الاستشعار الليزرية لسرقة طيور تساوي مئات الآلاف من اليوروهات، هذه الطيور، التي باتت تُعتبر كنوزًا نادرة، أصبحت هدفًا لعمليات سرقة معقدة أثارت جدلًا واسعًا بين المربين والسلطات على حد سواء،بحسب ما جاء من وكالة أسوشيتد برس.
اقرا أيضأ|عصابة الحمام.. هولندا تضبط شبكة سرقت 26 حمامة لاستخدامهم في سباق
تنامي سرقة الحمام
سرقات الحمام في بلجيكا تصاعدت بشكل غير مسبوق، حيث تُقدّر قيمة بعض الطيور بأرقام فلكية تصل إلى 1.6 مليون يورو. ومع التطورات التقنية في عمليات السرقة، يجد المربون أنفسهم في معركة لحماية طيورهم الثمينة باستخدام كاميرات، وأجهزة استشعار ليزرية، وحتى تطبيقات مراقبة.
معاناة المربين
من بين أبرز القصص، تعرض مربي الحمام الشهير، فرانس بونجينيرز، لسرقة كبرى دمرت مسيرته عندما فقد 60 حمامة من أفضل طيوره، مما أجبره على البدء من الصفر، وبالرغم من القبض على الجناة، لم يسترد بونجينيرز طيوره أو التعويض المالي، مما يُظهر حجم التحديات التي يواجهها المربون في هذا المجال.
مصير الطيور المسروقة
تُفقد الطيور المسروقة قيمتها في السباقات لعدم وجود توثيق قانوني يؤهلها للمشاركة أو البيع في المزادات، ومع ذلك، تُستخدم هذه الطيور للتكاثر، مما يجعلها هدفًا للمهربين الذين ينقلونها غالبًا إلى دول أخرى، خصوصًا في الكتلة الشرقية.
يشعر المربون بالإحباط نتيجة التعامل الباهت من السلطات مع قضايا السرقة، حيث تُعامل الطيور الثمينة وكأنها مجرد دواجن عادية، ما يفاقم المشكلة ويجعل التصدي لها أكثر تعقيدًا.
رياضة سباق الحمام، التي كانت رمزًا للهدوء والشغف، أصبحت الآن معركة مستمرة بين المربين واللصوص، بينما يطالب المربون بحلول أمنية وقانونية فعالة، تبقى الرياضة تحت تهديد التكنولوجيا الحديثة المستخدمة لأغراض غير مشروعة، ما يحدث في بلجيكا يظهر جانبًا غير متوقع من عالم الطيور، حيث أصبحت هذه الكائنات الصغيرة رموزًا للثراء والنفوذ.

حماية ابتسامتك.. الحقيقة حول مينا الأسنان والتآكل الحمضي اليومي
جوجل تسعى لإطلاق 64 مليون بعوضة في أمريكا لمكافحة الأمراض.. ما القصة؟
بعد إقرار ازدواج الجنسية.. ارتفاع قياسي في أعداد المجنسين بألمانيا







