أكدت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس، يعد نتيجة للقيادة الفعالة للرئيس الأمريكي جو بايدن، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق يفتح الطريق أمام بداية خروج المحتجزين وإغاثة شعب غزة الذي يعاني من الوضع الإنساني الصعب ويؤسس لحل الدولتين.
وقالت هاريس في تصريحاتها: "بفضل قيادة الرئيس بايدن، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، مما يتيح الفرصة لإطلاق سراح المحتجزين وتخفيف المعاناة في غزة".
وأضافت أن "الاتفاق سوف يبدأ في جلب الإغاثة التي يحتاج إليها بشدة شعب غزة".
وأكدت هاريس على أن الاتفاق لا يمثل نهاية المطاف، مشيرة إلى أن "هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به بعد التوصل إلى هذا الاتفاق".
ولفتت إلى أن "الجهود ستستمر لضمان احترام الاتفاقيات، وتحقيق الاستقرار في المنطقة".
وفيما يتعلق بالمستقبل، قالت هاريس: "نعتقد أن هذا الاتفاق يمكن أن يكون الأساس الذي نبني عليه نحو حل الدولتين، الذي سيؤدي إلى سلام دائم في المنطقة".
وأضافت: "الاتفاق بشأن غزة خلق مستقبلاً أكثر سلاماً لشعبين، الإسرائيلي والفلسطيني".
تصمن الاتفاق إطلاق سراح المحتجزين الأحياء أولاً، على أن يتم لاحقًا تسليم رفات القتلى. كما يشمل الاتفاق إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، مع توقع الإفراج عن عدد يتراوح بين 990 و1650 أسيرًا فلسطينيًا، بما في ذلك رجال ونساء وأطفال. من ناحية أخرى، ستفرج حركة حماس عن المحتجزين الإسرائيليين على مدار 6 أسابيع، بمعدل ثلاث محتجزين كل أسبوع.
يتضمن الاتفاق أيضًا وقفًا لإطلاق النار لمدة 6 أسابيع، يتزامن مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من وسط قطاع غزة. كما تم الاتفاق على السماح بدخول 600 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى غزة يوميًا، بالإضافة إلى 50 شاحنة محملة بالوقود، في خطوة تهدف إلى تخفيف معاناة السكان.
نهاية الخبر

الولايات المتحدة تُعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار
مجلس النواب الأمريكي يدعم قرارًا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
أمير قطر وترامب يبحثان خفض التصعيد وأمن الملاحة في الشرق الأوسط







