كشف الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عن الأبعاد الروحية والإعجاز الإلهي في قصة أصحاب الكهف، مبرزًا دقة التعبير القرآني في وصف الأحداث.
واستشهد خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" الذي يُبث عبر فضائية dmc، بقول الله تعالى: "نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى"، مشيرًا إلى أن هؤلاء الفتية كانوا متمسكين بإيمانهم، وأن الله منحهم زيادة في الهداية، وهو ما يعكس رحمة الله العظيمة.
اقرا أيضا|غارات إسرائيلية مكثفة على قطاع غزة تسفر عن عشرات الشهداء والمصابين
وأشار الجندي إلى أهمية استخدام الكلمات القرآنية بدقة وبلاغة فائقة، موضحًا الفروق بين كلمتي "رَشَدًا" بفتح الراء، و"رُشْدًا" بضم الراء، كما وردتا في القرآن الكريم.
وأكد أن "رَشَدًا" تشير إلى الطاعة الدينية الصحيحة وطريق الآخرة، بينما "رُشْدًا" تعكس التفكير العقلاني والنضج، كما في قوله تعالى: "فإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ".
وفي تفسيره للأحداث، أوضح الجندي أن الدعاء كان الخطوة الأولى لأهل الكهف في تحقيق هدفهم.
واستدل بقول الله تعالى: "إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا".
كما ربط ذلك بقصة سيدنا موسى ولقائه بالخضر، حيث أشار إلى المعنى المتعلق بالعقل والتفكير في قوله تعالى: "قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا".

الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»
«ترامب»: فتح مضيق هرمز فورًا أبرز بنود الاتفاق مع إيران







