لا أحد بالعالم يغفل الخلافات الجذرية في العديد من القضايا بين الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن، والرئيس المنتخب دونالد ترامب، فالخلافات تكاد تشمل كل القضايا التي تهم الداخل الأمريكي والقضايا الهامة على الساحة الدولية، الاختلافات في الرؤى والقضايا عديدة وواضحة.
شهد العالم خلال الفترة الأخيرة الماضية اتخاذ العديد من القرارات الحاسمة في عدد من القضايا الهامة من قبل الرئيس جو بايدن، وهو ما انتقده الرئيس المنتخب دونالد ترامب ووصفة بالعراقيل التي يضعها بايدن في طريقة.

اقرأ أيضًا: بايدن يشكر الرئيس السيسي على دور مصر في مفاوضات الهدنة بغزة
قرارات «الوقت بدل الضائع».. هو أقل وصف يقال على القرارات التي يتخذها الرئيس جو بايدن بعدد من الملفات الحاسمة مثل الحرب في أوكرانيا والحرب في غزة وقضايا الهجرة وملفات حاسمة في قضايا الهجرة والتغيرات المناخية.
تستعرض «بوابة أخبار اليوم» خلال التقرير التالي أبرز القرارات التي اتخذها الرئيس الأمريكي جو بايدن قبل تنصيب دونالد ترامب رسميًا يوم الإثنين 20 يناير الجاري.
قضايا البيئة والمناخ
أصدر الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن، قرارًا بحظر التنقيب البحري، في 625 مليون فدان من المياه الساحلية الأمريكية.
ويأتي ذلك في إطار سعي إدارة بايدن، لتعزيز سياسات الطاقة الخضراء، وهو ما يعزز سجله البيئي الداعم لسياسات المناخ والطاقة الخالية من الانبعاثات.
وفي المقابل تقف هذه القرارات كصخرة تمنع الرئيس المنتخب دونالد ترامب، من تحقيق أحد أهم وعوده الانتخابية التي تدعو للحفر والتنقيب عن البترول والغاز في الكثير من الأراضي الأمريكية.
ويستند هذا القرار للنص القانون الفيدرالي عمره 72 عامًا، يسمح للرؤساء بصلاحيات واسعة لاستثناء مساحات من المياه الأمريكية من برامج تأجير النفط دون السماح بإلغائها.
وهو ما يؤكد تعهدات بايدن السابقة بحماية مشاريع الطاقة الخضراء، حينما أعلن عن منعه خطط ترامب لزيادة الوقود الأحفوري؛ بعد مغادرته البيت الأبيض.
مساعدات أوكرانيا
تخطط إدارة بايدن للإعلان عن حزمة عن أكبر حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا، المقرر الإعلان عنها خلال زيارة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إلى ألمانيا يوم الخميس 16 يناير الجاري.

اقرأ أيضًا: بايدن: سعينا في بداية الأزمة الأوكرانية إلى تجنب الحرب بين «دولتين نوويتين»
وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" عن مصدرين عسكريين رفيعي المستوى، أن إدارة بادين ستطلق حزمة مساعدات كبرى لأوكرانيا، غير معلنه عن تفاصيل المبلغ المقرر الدفع به، لكنها أفادت أن المبلغ لن يغطي جميع الأموال المتبقية البالغة 4 مليارات دولار التي وافق عليها الكونجرس من قبل.
وكان البيت الأبيض أعلن في 30 ديسمبر الماضي، بأن إدارة الرئيس بايدن خصصت ما يقرب من 2.5 مليار دولار، كمساعدات أمنية لنظام كييف.
قرارات اقتصادية
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، يوم 5 يناير الجاري، أن الرئيس جو بايدن يخطط لعرقلة صفقة للاستحواذ على شركة فولاذ الولايات المتحدة US Steel من قبل شركة نيبون اليابانية.
وقرر بايدن عرقلة صفقة تقدر بـ 14.9 مليار دولار، للاستحواذ على الشركة الأمريكية التي تقع بولاية بنسلفانيا، قائلًا إنها تمثل تهديدا للأمن القومي، وهو ما يعد استخدامًا استثنائيًا للسلطة التنفيذية، لرئيس أمامه أيام قليلة ويترك منصبه.
اقرأ أيضًا: «ترامب» يستعد لكسر البروتوكول.. ما الذي سيحدث يوم تنصيب الرئيس الأمريكي؟
ومن المتوقع أن تكون لتلك القرارات آثارها وتداعياتها على الاقتصاد الأمريكي.
ورغم معارضته لصفقة الفولاذ، فإن ترامب رحب الشهر الماضي، باستثمار 100 مليار دولار في الولايات المتحدة، والذي تعهدت به شركة التكنولوجيا اليابانية "سوفت بانك" بأن تركز على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على مدار السنوات الأربع المقبل.
الدول الراعية للإرهاب
قرر الرئيس جو بادين في 14 يناير الجاري، رفع كوبا من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب من أجل "تشجيع" المناقشات التي ترعاها الكنيسة الكاثوليكية للإفراج عن "عدد كبير من السجناء السياسيين".
وأوضح مسؤول أمريكي رفيع المستوى لوكالة فرانس برس، أن هذا القرار المفاجئ، ذا الطابع السياسي هو «بادرة حسن نية»، معربا عن أمله في الإفراج عن المعتقلين قبل تنصيب دونالد ترامب رئيسا.
اقرأ أيضًا: ترامب: بايدن أسوأ رئيس في تاريخ أمريكا
جدير بالذكر أن الحزب الجمهوري يكن تاريخيا معاداة شديدة للسلطات الشيوعية الكوبية.
أما عن «هيئة تحرير الشام» الجماعة المنشقة من تنظيم القاعدة مُنذ عام 2016، والمصنفة كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية مُنذ سنوات، قرر الرئيس جو بادين أن يترك أمرها بيد الرئيس القادم دونالد ترامب.
وعقب اجتماعات الرياض لبحث مستقبل سوريا، أعلن رئيس الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، أن موقفه من بناء الدولة وحل الفصائل المسلحة.
وأكد على وجوب الابتعاد عن الثأر وعقلية الثورة خلال مسيرة الحكم الجديد وبناء مؤسسات الدولة، وشدد على أن عقل الثأر والثورة لا يبني الدولة، وقال في مقابلة صحفية إنه من المستحيل بناء الدولة بالفصائل.
وفي خطوة تسعى لتخفيف القيود على الحكومة السورية الجديدة، وتحفيز الانتعاش في البلاد، قامت الحكومة الأمريكية يوم الإثنين 13 يناير، برفع العديد من القيود المفروضة على سوريا، رغم إبقاء إدارة بايدن على تصنيف «هيئة تحرير الشام» منظمة إرهابية.
عفو رئاسي غير مسبوق
خفف الرئيس بايدن الأحكام الصادرة بحق 37 شخصًا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام الفدرالي، وتم تعديل أحكامهم إلى سجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.
وقبل ذلك أصدر بايدن رقمًا قياسيًا لأكبر عفو في يوم واحد، منتصف ديسمبر الماضي، عندما خفف أحكام نحو 1500 شخص في منتصف ديسمبر الماضي.

انفجار مسيرة بحرية واستنفار جوي في ميناء «كونستانتسا» الرومانية
«نعاني أكثر من روسيا».. نائب أوروبي يكشف ارتداد العقوبات على جدار الاتحاد
الرئيس الكوبي: مستعدون للحوار مع واشنطن وثوابتنا السياسية «خط أحمر»







