روبوت ثعبانى مصرى يخترق الأنقاض فى مواجهة تحديات عمليات الإنقاذ فى الأماكن الضيقة والمنحدرة، حيث ابتكر المهندس المصرى إبراهيم لطفى روبوتًا ثعبانيًا مزودًا بالذكاء الاصطناعى قادرًا على تحديد موقع الضحايا تحت الأنقاض وتوجيه فرق الإنقاذ إليهم بدقة وسرعة.
فى البداية، قال ابراهيم لطفى، خريج الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، إن فكرته هى صناعة روبوت مرن وقوى على شكل ثعبان مدمج بالذكاء الاصطناعى يمكنه الوصول للمناطق الضيقة والمنحدرة فى حالة الانهيارات للعقارات خلال عمليات الإنقاذ.
وأوضح إبراهيم أنه تم تصميم الروبوت بحيث يتمتع بمرونة عالية تتيح له التحرك بسهولة فى الأماكن الضيقة والمتعرجة، مع قوة كافية لتحريك الأنقاض الخفيفة، فالهدف الرئيسى من تصنيع الروبوت هو تحديد أماكن الأشخاص الموجودين تحت أنقاض الانهيارات، سواء الناتجة عن انتهاء صلاحية العقار مثل بعض الحالات فى بعض المحافظات، وأيضا يمكن استخدامه فى حالة الزلازل او الكوارث الطبيعية من اجل الوصول اليهم بسرعة من قبل فرق الإنقاذ بدلا من استغراق وقت طويل فى عمليات الإنقاذ.
وأوضح أنه تم دمج الذكاء الاصطناعى بالروبوت حتى يمكنه اتخاذ قرارات مستقلة والتعلم من البيئة المحيطة به، خاصة أنه تم تزويده بأجهزة استشعار متطورة مثل الكاميرات الحرارية وميكروفونات حساسة للكشف عن أى علامات للحياة تحت الأنقاض، ليقوم بالتعرف تلقائيا أولا على الأحياء وأيضا الضحايا الموجودين تحت الأنقاض مما يتيح تحديد أماكن الدخول للوصول للأشخاص تحت الأنقاض، وتحسين سرعة واستجابة عمليات الإنقاذ، مما يؤدى إلى إنقاذ المزيد من الأرواح وتقليل الخسائر البشرية فى حالات الطوارئ.
وأضاف ابراهيم لطفى أن الروبوت يساهم فى زيادة فرص إنقاذ الناجين من تحت الأنقاض خلال الساعات الأولى الحرجة بعد وقوع الكارثة، ويمكن للروبوت المساعدة فى تقييم الأضرار الناجمة عن الكوارث وتوجيه فرق الإنقاذ إلى المناطق الأكثر تضرراً ويوجد بها أحياء لسرعة إنقاذهم.

خطابات ندب المراقبين الأسبوع المقبل
عودة اختبارات القدرات.. وتقييم التخصصات النظرية
«تسول» الاحتياج والاحتيال فى قاهرة المماليك







