ينظم حزب حماة وطن، الأمانة العامة بمحافظة الجيزة، ندوة بعنوان «التحديات العالمية والإقليمية في ظل التوازنات الجديدة - استراتيجيات المواجهة والتكيف»، الثلاثاء 14 يناير الجاري.
وأكد النائب الدكتور نافع عبدالهادى الأمين العام للمحافظة، أن الندوة تستهدف تسليط الضوء على التحولات الجيوسياسية العالمية والإقليمية وتأثيراتها على مصر والمنطقة.
اقرأ أيضا| «حماة وطن»: مفهوم الدولة الوطنية ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار
ويتحدث في الندوة الكاتب الصحفي إسلام عفيفي رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، والدكتور حلمي النمنم وزير الثقافة الأسبق، والدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، والدكتور خالد عكاشة المدير العام للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، واللواء وائل ربيع الخبير العسكري والاستراتيجي.
وأكد اللواء حامد عبداللطيف أمين التنظيم بالمحافظة، أن الندوة تناقش استراتيجيات المواجهة والتكيف مع التحديات، ودور مصر في تعزيز مكانتها الإقليمية، ويدير الندوة الكاتب الصحفي محمد الفقي نائب رئيس تحرير جريدة الاخبار.
كما تسلط الندوة الضوء على الجهود المصرية في التعامل مع التوازنات الجديدة التي تشكلها القوى الكبرى على الساحة الدولية، من خلال استراتيجياتها الدبلوماسية، تسعى مصر إلى تحقيق التوازن بين مصالحها الوطنية ودعم القضايا العربية، مما يعكس دورها الريادي في الحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.
وتعد هذه الندوة فرصة لتعزيز الوعي بالقضايا المعاصرة، وفتح حوار بنّاء بين الخبراء والجمهور حول سبل مواجهة التحديات الراهنة، من خلال مناقشة استراتيجيات المواجهة والتكيف، تقدم الندوة رؤية شاملة لدور مصر في التصدي للأزمات وتعزيز التعاون الإقليمي.
وتأتي هذه الندوة في إطار جهود الحزب لرفع الوعي العام بالقضايا الوطنية والدولية، وتعزيز الحوار حول التحديات الراهنة، في ظل التغيرات العالمية المتسارعة.
كما تأتي ندوة حزب حماة وطن بمحافظة الجيزة بعنوان «التحديات العالمية والإقليمية في ظل التوازنات الجديدة - استراتيجيات المواجهة والتكيف» في توقيت حرج يشهد فيه العالم تغيرات جيوسياسية واقتصادية كبرى، وتهدف الندوة إلى مناقشة هذه التحولات وتأثيراتها على المنطقة العربية، مع التركيز على دور مصر كمحور استقرار وداعم رئيسي للسلام الإقليمي والدولي.
وفي ظل الأزمات المتصاعدة بالشرق الأوسط، تلعب مصر دورًا بارزًا في تعزيز الحلول السلمية والنهوض بالتعاون الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة، وتتناول الندوة أهمية الدور المصري في دعم استقرار المنطقة من خلال الوساطات الفعّالة في النزاعات، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة.
وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية أوسع تسعى إلى تعزيز مكانة مصر كدولة محورية في المنطقة، قادرة على قيادة التحولات الإيجابية، وداعمة للسلام والتنمية المستدامة، مما ينعكس إيجابيًا على استقرار الشرق الأوسط بأكمله.

«الإيكاو»: الوقود المستدام ومصادر الطاقة النظيفة في صدارة حلول خفض الانبعاثات
حكايات من كيمت| السر المدفون.. كيف أعادت مقبرة حورمحب رسم تاريخ وادي الملوك؟
وزير الخارجية يستعرض برنامج مصر للإصلاح الاقتصادي الشامل







