البحرية البريطانية تكشف عن خطط جديدة لسفن الدعم متعددة المهام

البحرية الملكية البريطانية
البحرية الملكية البريطانية


في خطوة هامة لتعزيز قدرات البحرية الملكية البريطانية، من المتوقع أن يتم تحديد مفهوم سفن الدعم متعددة المهام (MRSS) بحلول منتصف عام 2025.

وهذا التوجه يأتي بعد أكثر من 4 سنوات من الإعلان عن الفكرة في تقرير الدفاع لعام 2021، ومع اقتراب موعد تقليص الأسطول السطحي البريطاني، تبدو الحاجة إلى هذه السفن ملحة أكثر من أي وقت مضى.

اقرأ أيضًا| بعد 33 عامًا.. تكريم وإنهاء خدمة أسطورة البحرية الأمريكية «يو إس إس كاوبنز»

وتواجه البحرية الملكية تحديات كبيرة في دعم عمليات المارينز الملكيين حول العالم، خاصة بعد أن تم الإعلان عن تقاعد سفينتين من فئة "ألبيرن" في نوفمبر 2024، ليبقى في الخدمة 3 سفن "باي كلاس" تعمل بشكل مدني.

ومن المتوقع أن هذه السفن المؤقتة ستحتاج إلى تحديثات وإعادة اعتماد لتغطية الفجوات في القدرات حتى تصل أول سفينة MRSS إلى الخدمة في عام 2033، بينما ستقترب سفن "باي كلاس" من بلوغ 25 عامًا من الخدمة الفعالة.

وفي رد كتابي في 9 يناير 2025، أكدت وزيرة المشتريات الدفاعية ماريا إيجيل أن العمل جارٍ على "دراسة الأعمال الأولية" التي من المقرر تقديمها في منتصف العام الحالي.

وستحدد هذه الدراسة "الجدول الزمني لمراحل منح العقود المستقبلية" وتبدأ في الانتقال إلى "مرحلة التقييم" في 2026.

وحاليا، يتواجد مفهوم MRSS في مرحلته الأولية، حيث يعمل كل من البحرية الملكية وإدارة المعدات والدعم الدفاعي على دراسة المتطلبات الرئيسية، والتصاميم المبدئية، وتقييمات التكلفة والقدرة على التصدير.

وأُجريت مناقشات على مستوى عالٍ بين حكومات المملكة المتحدة وهولندا في يونيو 2023 لبحث إمكانية تشكيل برنامج مشترك لشراء منصات MRSS، ولكن هذا يعتمد على مراجعة الاحتياجات المتبادلة والجداول الزمنية المتوقعة.

وتشير التوقعات إلى أن 6 سفن MRSS ستقوم بمهام استبدال سفن "ألبيرن" و"باي كلاس" القديمة، ومن هنا، فإن التصميم المستقبلي يجب أن يكون متعدد الاستخدامات وقادرا على تلبية احتياجات مهام الإنزال البرمائي الأولي، ودعم المواقع المتقدمة، فضلا عن احتوائه على سطح هبوط للطائرات المروحية وتسليح دفاعي.

اقرأ أيضًا| اختطاف سفينة شحن هندية قبالة سواحل الصومال 

وتنصح تقارير استراتيجية الدفاع الحكومة البريطانية بأن تولي أولوية لبرنامج MRSS لضمان تصميم قوي يدمج جميع قدرات الفئات السابقة دون تأخير كبير، في وقت يتوقع أن يتم التحضير للانطباع الأولي عن المشروع بحلول منتصف هذا العام.