نقول الله على كل الأشياء الجميلة التى تقابلنا فى حياتنا. كل الأشياء المذهلة والمدهشة والمحيرة والرائعة والبديعة. الله.. على ابتسامة طفل يترك ثدى أمه للحظة لينظر فى عينيك دون توقع. على زهرة حلوة شقت جذع شجرة يابسة. على مطر اختلط بأشعة الشمس فى لحظة استثنائية. على هدف مفاجئ يحرزه لاعب من زاوية صعبة بحركة رشيقة. على كلمة طيبة تقرأها وأنت غارق تماما فى حروفها.
نقول: الله.. بصوت مرتفع. بطريقة أقرب إلى الصرخة. بحب يغمرنا. كأننا نصلى.. كأننا نريد أن نلمس السماء بحروفنا. الله.. كل اللغات تقولها بنفس الأداء الذى يعنى أن الكلمة خرجت من القلب تصرخ مثل أى طفل مولود.
الله.. على قمر مطل فى ليلة صافية. على فراشة ملونة تقفز من حبة توت لوردة بلدى. على عصفور مدهش يلعب على الرمل فى براءة. على حوار ناعم فى رواية طويلة.
الله نقولها لنستريح.. نغادر الآلام المغروزة فى نفوسنا إلى سماء ناعمة دافئة موحية بالحواديت كحضن أم.
هل انتبه أحد إلى أن الله هدانا لكى نقول الله. بدون تفكير بدون خطة مسبقة. هل انتبه أحد أن هذا النداء العفوى إلى الله.. يخلص الإنسان من عذابه وتوتره بمجرد نطقها.
الله.. نقولها على الأقل عشرات المرات فى اليوم على أشيائنا الجميلة التى نقابلها فى حياتنا. كل ساعة يتخلص جسدك من القلق.. تتساقط المشاعر الرديئة على الأرض لتكتسب غيرها جديدة وجيدة.
إننا نكتسب طاقتنا من الكلمات التى تخرج من القلب بصدق.
عندما نهتف من قلوبنا: الله.. مثل أطفال صغار نخطف طاقة من أقرب سماء لنا.
الحب فى أسمى صوره هو حب الله سبحانه وتعالى ورؤيته فى ملامح مخلوقاته. أنت تتذكر الخالق الذى خلقك وخلق لك ما يمتعك.. ما يجعلك تهتف من أعمق نقطة فى نفسك: الله.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







