دمشق تنتظر«سفينتى كهرباء» من قطر وتركيا

الشيبانى فى الأردن.. وأردوغان يهدد باجتياح شمال سوريا

قوات موالية للحكومة السورية الجديدة تقف حراسة فى المنطقة العازلة بالجولان
قوات موالية للحكومة السورية الجديدة تقف حراسة فى المنطقة العازلة بالجولان


دمشق- أ ف ب

أعلن مدير عام المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء فى سوريا خالد أبو دي، أمس، أن سفينتين لتوليد الكهرباء من تركيا وقطر ستصلان الى البلاد لرفع معدل التغذية، غداة إعلان واشنطن تخفيف بعض العقوبات ، وقال أبو دى فى تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إن «سفينتين لتوليد الكهرباء من تركيا وقطر قادمتان إلى سوريا، تولدان 800 ميجاواط، وهو ما يعادل نصف ما يتم توليده حاليا»، ومن شأن ذلك أن «يسهم فى زيادة حصة المواطن من الكهرباء بنسبة 50 % تقريبا»، وفق أبو دي، موضحا أن «العمل جار حاليا لتأمين خطوط نقل لاستقبال التيار الكهربائى من مكان رسو السفينتين».

وفى الأثناء، وصل وزير الخارجية فى الإدارة السورية الجديدة أسعد الشيبانى إلى الأردن فى أول زيارة رسمية له لعمان، وذلك فى إطار جولة إقليمية استهلها بالسعودية ثم قطر ثم الإمارات ، وتوجه الشيبانى الذى يرافقه فى زيارته وزير الدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات العامة أنس خطاب، فور وصوله إلى مقر وزارة الخارجية فى عمان للقاء وزير الخارجية الأردنى أيمن الصفدي.

فى غضون ذلك، قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، إن نهاية المسلحين الأكراد فى سوريا تقترب وإنه لا مجال للإرهاب فى مستقبل سوريا بعد الإطاحة بالرئيس السورى بشار الأسد ، وهدد أردوغان بعد اجتماع لمجلس الوزراء فى أنقرة بشن عملية جديدة عبر الحدود داخل سوريا ضد الفصائل المسلحة الكردية إذا شعرت تركيا بتهديد. وكانت تركيا، التى نفذت عدة توغلات فى شمال سوريا، قد وجهت تحذيرات مماثلة فى السابق.

اقرأ أيضًا| حرب الإبادة في غزة| تفجير «روبوتات» مفخخة بالمنازل و60 ألفا بلا طعام وشراب

وقال إن شاء الله لدينا القدرة على القيام بذلك. وعلى الجميع تقدير حساباتهم على هذا الأساس.

فى سياق آخر، أكدت الخارجية العراقية أن ملكية شقة الرئيس العراقى الأسبق جلال طالبانى فى دمشق تعود لعائلته وأنها تتواصل مع السلطات السورية الجديدة لاستعادتها ، وكشف وكيل وزارة الخارجية العراقية شورش خالد سعيد أن «قوات سورية دخلت الشقة وأخذت مفاتيحها، معتقدة أن النظام السابق منحها لعائلة طالباني». وأكد أن المنزل لم يتعرض لأى عبث أو تخريب، وأن الجهود مستمرة لحل الموضوع بشكل ودي.