أوضح الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، حكم إهداء ثواب ختمة القرآن الكريم للمتوفي.
وأكد أن هذا العمل ليس بدعة كما يروج البعض، بل هو عمل طيب أجازه كثير من العلماء. جاء ذلك خلال لقاءه ببرنامج "فتاوى الناس" المذاع عبر قناة الناس، حيث تطرق إلى تفاصيل هذا الموضوع.
اقرا أيضا|أستاذ علوم سياسية: صفقة منتظرة لتبادل الأسرى 20 يناير الجاري
الدكتور عثمان أشار إلى أن إهداء ثواب ختمة القرآن الكريم للمتوفي يدخل تحت باب "الصدقات" و"هبة الثواب"، موضحًا أنه يمكن للإنسان أن يهدي ثواب عبادات متنوعة مثل الصلاة، الصيام، والحج، أو العمرة للمتوفي.
وأضاف أنه يمكن للمسلم أن يصلي قيام الليل أو يصوم نافلة، ثم يهدي ثواب هذه الأعمال إلى الميت، وكذلك في حال أداء العمرة أو الحج بنية عن المتوفي، وهو أمر جائز وفقًا لما ورد عن العلماء.
كما ذكر الدكتور عويضة عثمان أن الفقهاء قد أجمعوا على جواز هبة الثواب للمتوفي من خلال الأعمال العباديّة التي قد يقوم بها الشخص الحي، من دون أن يشترط أن يكون المتوفي قد قام بتلك الأعمال بنفسه.
خلفية ثقافية ودينية: تعتبر "هبة الثواب" من المسائل التي تثير جدلاً بين العلماء والفقهاء المسلمين.
ففي حين يتفق الكثيرون على مشروعية هذا الفعل، فإن هناك من يشكك في جوازه استنادًا إلى نصوص دينية معينة.
وفي هذا السياق، يُذكر أن إهداء ثواب الأعمال الصالحة للمتوفي من بين الممارسات التي تبرز في المجتمعات الإسلامية، حيث يقوم الأفراد بتخصيص جزء من أعمالهم الطيبة لنفع أحبائهم الذين انتقلوا إلى العالم الآخر.

الأرصاد تحذر من ارتفاع الحرارة والرطوبة غدًا.. والعظمى بالقاهرة 36
قصف إسرائيلي على شقة سكنية في حي تل الهوى يسفر عن إصابات
القاهرة الإخبارية: موجة جديدة من الصواريخ تتجه نحو العاصمة الأوكرانية كييف






