تسعى الإدارة الأمريكية لترويج خطة اليوم التالى للحرب ، خاصة بعد استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى فى غزة بين إسرائيل وحركة حماس ، قال وزير الخارجية أنتونى بلينكن «عملنا على خطة «اليوم التالى» لحرب غزة مع عدد من الشركاء العرب ، ومع أنه لم يعلن تفاصيل الخطة ، إلا أنه كشف أنهم يعملون عليها منذ عدة أشهر!.
وإذا لم تتح لنا الفرصة للبدء فى محاولة تنفيذها من خلال اتفاق وقف إطلاق النار فى الأسبوعين المقبلين سيتم تسليمها إلى إدارة دونالد ترامب القادمة، ويمكنها أن تقرر ما إذا كانت ستمضى قدمًا فى هذا الاتفاق أم لا، كل هذا تتم إثارته دون أن ينتهى اليوم الأول وهو وقف الحرب ، فمازالت إسرائيل تقتل يومياً العشرات من الفلسطينيين وتدمر وتحرق المستشفيات فوق رؤوس المرضى !. وتمارس حرب إبادة جماعية وتهجيراً قسرياً للمدنيين .
هكذا تحاول إدارة الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن فرض تسوية لإنهاء الحرب ، وفى نفس الوقت تمنح إسرائيل أداة قتل الشعب الفلسطيني، وتدمير أرضه ، والقضاء على آخر مرافق الحياة فى غزة بصفقة أسلحة تتعدى الـ 8 مليارات دولار، خطة بايدن لاتفاقية وقف إطلاق النار مقترنة بإطلاق سراح المحتجزين فى غزة بـ«وقف إطلاق نار كامل وشامل»، هذا الكلام نفاه اجتماع وزارى برئاسة وزير الدفاع الإسرائيلى يسرائيل كاتس الذى طلب إيجاد بديل لحكم حماس، وأن تتولى إسرائيل مسألة توزيع المساعدات الإنسانية، هذه المراوغات فضحها تصريح مسئول إسرائيلى للإعلام الإسرائيلي «نتنياهو ليس مستعداً لقبول أى حل سوى الواقع الذى لا يوجد فيه لحماس أى وجود فى غزة، وأن السياسة التى ينتهجها تعتمد على أنه لن يكون للحركة أو السلطة الفلسطينية سيطرة مدنية فى غزة، ولذلك سينظر فى بدائل مختلفة لتوزيعها»، كنت قد نشرت من قبل خطة الجنرالات الإسرائيلية التى كشفت نوايا إسرائيل فى البقاء بغزة ، وتعيين ضابط لإدارة عمليات المساعدات والحكم!.
دعاء : اللهم إنى أعوذ بك من البؤس والشر

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







