بيرم التونسي.. «هرم الزجل» المشاغب| 9 صور نادرة

 بيرم التونسي
بيرم التونسي


يعد من أهم شعراء الوطن العربي، ورائد شعر العامية لدرجة قيل عن لغته في الشعر "إن اللغة العربية تخشى على سحر بيانها من فصاحة عاميته، لقب محمود بيرم التونسي  بـ"أمير شعراء العامية" و"هرم الزجل"، ولم يكن بيرم التونسي شاعرا وكاتبا فقط، بل كان مناضلا قوميا يقف في مع الشعب حتى لقب بــ"شاعر الشعب".
وعندما نفى بيرم التونسى بناء على أمر من الملك فؤاد الثانى، فى 25 أغسطس عام 1920 إلى تونس، كان بسبب إبعاده عن مصر بسبب قصديتي "البامية الملوكي" والقرع السلطانى" التى أدت إلى غضب الملك بشدة نتيجة استهزاء بيرم بالحكم والديوان الملكي. 

اقرأ أيضًا| 10 صور نادرة | نادية لطفي «بنت الذوات» تعاني من أكل الورق

 

وعندما وصل إلى تونس بحث عن أهل أبيه التونسي الجنسية وعندما عثر عليهم اقتصر الأمر على بعض المجاملات البسيطة بعدما أصبحت العائلة إقطاعية تصون أملاكها وتخاف عليها ولا تريد من يعكر هذا الصفو خصوصا بعدما وصلت أخبار بيرم ومشاكله في مصر إلى تونس.

 

وعانى بيرم التونسي كثيرا بسبب وضعه تحت المراقبة التونسية منذ وصوله باعتباره مشاغبا وباعث ثورات وبعد وجوده في تونس أربعة أشهر قرر السفر إلى فرنسا في محاولة منه لإثبات ذاته.

 

 
وبعد حياة حافلة بالقسوة والتشرد في أوروبا نجح بيرم التونسي في التسلل مرة أخرى عائدا إلى مصر عبر ميناء بورسعيد، وقد أصدر الملك فاروق أمرا بالعفو الملكي عنه وذلك عام 1938.

 

وقبل الذهاب إلى المنفى كان بيرم متزوجا من سيدة تدعى "إحسان" وقد طلقت منه بعد أن حكم عليه بالنفي وعندما عاد بعد عشرين عاما إلى ارض الوطن بعد صدور العفو الملكي عنه علمت زوجته السابقة برجوعه فطلبت الطلاق من زوجها وعادت إليه مرة أخرى وأنجب منها ولدين.

 

ولم تكن زوجته تعرف القراءة والكتابة حيث كان يعكف بيرم التونسي على كتابة حوار قصة "عنتر وعبلة " تمهيدا لتحويله إلى فيلم سينمائي، وترك أوراقه متناثرة على مائدة السفرة التي كان يكتب عيها روايته ومواويله وقام بالذهاب إلى النوم. 

 

وعندما استيقظ بيرم في صباح اليوم التالي ذهب إلى المائدة ليقوم بترتيب أوراقه واستكمال ما بدأه، فلم يجد أوراقه فما كان من زوجته أن جمعت الأوراق المتناثرة وألقتها جميعا في صحيفة القمامة بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم فى  يناير عام 1961. 

 

وعقدت المفاجأة لسانه وما كان به إلا الإسراع إلى الشارع متجها إلى صناديق القمامة ليقوم بجمع أوراقه وهو ينعى حظه بما ألم به أدبه وأشعاره. 


ومنذ ذلك اليوم قرر بيرم التونسي بأن لا يكتب في المنزل أبدا وأصبح يكتب في مقاهي حي السيدة زينب.
 في عام 1940، بدأ تعاون بيرم مع ام كلثوم  وأثمر ذلك عن 33 أغنية، منها "أنا في انتظارك" و"حبيبي يسعد أوقاته" و"هو صحيح الهوى غلاب" و"أهل الهوى" و"كل الأحبة" و"شمس الأصيل" و"الحب كده"، كما غنت آخر أغنية له بعد وفاته بـ10 سنين وهي "القلب يعشق كل جميل" في 1971،

 

وتعاون أيضا مع محمد عبد الوهاب في فيلم "يحيا الحب" بأغنية "محلاها عيشة الفلاح"، وتعاون كذلك مع عدد كبير من المطربين منهم: فريد الأطرش في عشرات الأغنيات، ومع نور الهدى، والشيخ إمام، ورياض السنباطي في "ليه يا بنفسج" التي انتشرت في العالم العربي.