قُتل ثمانية مدنيين على الأقل في وسط مالي، حسبما علمت وكالة فرانس برس، اليوم الأحد 5 يناير، من مصادر متعددة بينها مجموعات تنسيقية حركات ازواد التي اتهمت الجيش المالي وحليفته مجموعة "فاجنر" الروسية بالوقوف وراء الهجوم.
وقال مسؤول محلي لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية إن "مركبة من طراز هيلوكس رباعية الدفع، في قرية هامبي (وسط)، تقل مدنيين ماليين، كانت متجهة نحو مخيم للاجئين في موريتانيا، عندما أطلقت فاغنر والجيش المالي النار. وقتل ثمانية مدنيين على الأقل".
وقال قريب أحد القتلى لوكالة فرانس برس إن "جميع ركاب السيارة ماتوا، ودُفنوا في مقبرة جماعية".
وأكد مصدر إنساني محلي "مقتل ثمانية مدنيين بإطلاق نار بين بلدتي نيونو ونامبالا".
وقالت مسؤولة في وزارة الدفاع اتصلت بها وكالة فرانس برس إنها لا تريد "الإدلاء بتعليق".
واتهمت مجموعات تنسيقية حركات ازواد (حركة التمرد السابق التي يهيمن عليها الطوارق) في بيان مساء السبت الجيش المالي وحليفته مجموعة "فاغنر" الروسية بقتل تسعة مدنيين الخميس بينهم أطفال ونساء.
وقالت مجموعات تنسيقية حركات ازواد إنها "علمت بتأثر شديد باغتيال الجيش المالي ومرتزقة فاغنر تسعة مدنيين بينهم أطفال ونساء الخميس، بين غوما كورا وديورا".
وأكدت أنها "تدين بشدة هذا العمل الإجرامي المتعمد".
من جانبه، قال الزعيم القبلي في شمال مالي عبد المجيد أغ محمد أحمد في بيان منفصل السبت إن "هذا العمل ليس بأي حال من الأحوال من فعل القوات المسلحة المالية".
ودعا السلطات المالية إلى فتح تحقيق قضائي من أجل "تحديد هوية مرتكبي هذه المأساة وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة".
ومالي دولة فقيرة تنشط فيها جماعات جهادية وانفصالية وتعاني منذ 2012 أزمة متعددة الأبعاد مع وقوع هجمات دامية تنفذها مجموعات مختلفة تابعة لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، بالإضافة إلى قطاع الطرق والعصابات الإجرامية.
وشهد البلد انقلابين عسكريين في آب/أغسطس 2020 وأيار/مايو 2021 ويحكمه حاليا مجلس عسكري برئاسة الكولونيل أسيمي غويتا.
وأنهى الضباط الذين استولوا على السلطة في 2020 تحالفهم مع فرنسا وشركائها الأوروبيين في 2022 وتحولوا عسكريا وسياسيا إلى روسيا.
ونددت منظمة هيومن رايتس ووتش منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي بـ"فظائع" ارتكبها الجيش المالي وحليفته مجموعة فاغنر الروسية، وكذلك جماعات إسلامية مسلحة، بحق مدنيين.

إطلاق سراح مئات المخطوفين لدى بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا
نيجيريا تعلن إجراءات صحية مع تفشي الكوليرا في شمال شرق البلاد
منظمة الصحة العالمية تحصي 500 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا وسط أفريقيا







