شددت رئيسة البرلمان الإندونيسي، بوان ماهاراني، اليوم الأحد 5 يناير، على ضرورة دعم المجتمع الدولي بما فيه روسيا وإندونيسيا للإدارة السورية الجديدة، معربة عن أملها بانتقال سلمي للسلطة في سوريا.
وقالت ماهاراني، إن "المجتمع الدولي بما فيه روسيا وإندونيسيا يجب أن يكون مستعدا لتقديم الدعم عندما تطلب منه الإدارة الجديدة في دمشق ذلك.. آمل تحقيق انتقال سلمي للسلطة في سوريا وأدعو جميع الأطراف إلى تجنب القوة في حل الخلافات"، وفقًا لموقع «روسيا اليوم» الإخباري.
اقرأ أيضًا| رئيسة البرلمان الإندونيسي: يتعين على إدارة ترامب تطوير الحوار مع روسيا
وصرح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، مؤخرًا بأن السلطات السورية الجديدة ترسل إشارات تشير إلى اهتمامها باستمرار الوجود الروسي في سوريا، لافتا إلى عمق العلاقات بين موسكو ودمشق وعدم ارتباطها بوجود هذا النظام أو ذاك على مر تاريخها، ومنذ مساعدة موسكو سوريا على نيل استقلالها.
الأزمة السورية
وبعد 12 يوما من القتال استطاعت الفصائل السورية إنهاء نظام بشار الأسد بعد قرابة 13 عاما من الحرب الأهلية التي اندلعت في البلاد عام 2011.
وبعد ذلك نجح بشار الأسد في الفرار إلى روسيا، والتي أعلنت بدورها منحه هو عائلته حق اللجوء الإنساني.
وأسفرت الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 2011 عن مقتل مئات الألوف من الأشخاص، وتسببت في واحدة من أكبر أزمات اللاجئين في العصر الحديث، وتعرضت فيها المدن للقصف، وأصبحت مساحات شاسعة من الريف مهجورة، وانهار الاقتصاد بسبب العقوبات الدولية على نظام الأسد السابق.

وعقب نهاية نظام الأسد دعت العديد من دول العالم الفصائل السورية إلى وقف القتال وبدء مرحلة جديدة لانتقال السلطة، وأن يقرر خلالها الشعب السوري مصيره.
ودعت مصر في بيان لوزارة الخارجية جميع الأطراف السورية بكافة توجهاتها إلى صون مقدرات الدولة ومؤسساتها الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للبلاد، وذلك من خلال توحيد الأهداف والأولويات وبدء عملية سياسية متكاملة وشاملة تؤسس لمرحلة جديدة من التوافق والسلام الداخلي، واستعادة وضع سوريا الإقليمي والدولي.

انفجار مسيرة بحرية واستنفار جوي في ميناء «كونستانتسا» الرومانية
«نعاني أكثر من روسيا».. نائب أوروبي يكشف ارتداد العقوبات على جدار الاتحاد
الرئيس الكوبي: مستعدون للحوار مع واشنطن وثوابتنا السياسية «خط أحمر»







