إحالة أوراق سفاح الغربية لفضـيلة المفتى.. قتل 5 سيدات بينهن زوجته وقطـعهن أشلاء

سفاح الغربية أثناء المحاكمة
سفاح الغربية أثناء المحاكمة


منى‭ ‬ربيع

 

على غرار جرائم سفاح التجمع اعترف سفاح الغربية المتهم بقتل زوجته وأربع سيدات خلال مثوله أمام المحكمة وقبل الحكم بالإجماع بإحالة أوراقه للمفتي «أنا شيطان وأستحق الإعدام، واعترفت بكل التهم التي ارتكبتها»، معترفًا أن أول جريمة له كانت بعمر 9 سنوات حيث قتل طفلة عمرها سنة، وقامت والدته بضربه حينها، قائلا: «بالرغم من أن أسرتي ناس محترمين فأنا أصبحت عارا عليهم».

المتهم اعترف بجرائمه امام المباحث والنيابة العامة وأخيرا المحكمة، رافضًا أن يدافع عنه احد، مؤكدًا أنه كره النساء بسبب أزمة نفسية كان يمر بها أثناء الطفولة وأنه نادم على إزهاق أرواح جميع السيدات الخمسة الذى قتلهم ومنها زوجته!

أسابيع قليلة وتسدل محكمة جنايات الغربية الستار على قضية سفاح الغربية بعد أن قررت المحكمة في الجلسة الماضية إحالة أوراقه لفضيلة المفتى وأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، القضية مثيرة وتحمل الكثير من التفاصيل المرعبة والمخيفة كما جاء بأوراق التحقيقات ومرافعة النيابة العامة من جرائم قتل ارتكبها المتهم داخل منزله والذى وصفته النيابة العامة بـ «وكر الأهوال».

جاء في أوراق التحقيقات؛ أن النيابة العامة اتهمت عبد ربه موسى بأنه في غضون عام 2020 حتى عام 2024 بدائرة مركز زفتى بمحافظة الغربية قتل كل من «ع. أ»و»س .ع»و»ر.ف»و»ف. ا» مع سبق الاصرار على ذلك بأن بيت وعقد العزم على قتلهن لما فرغ من مضاجعة كل منهن رضاءً في أزمنة متفاوتة بوحدته السكنية واستغل خلودهن للنوم في أعقاب كل جماع وما أن ظفر بأي منهن أجهز عليها كاتمًا أنفاسها وأطبق بيديه على عنقها حتى ضاق منخرها عن نفسها وفاضت روحها إلى بارئها قاصدًا بذلك قتلها، كما أحرز بغير مسوغ قانوني أسلحة بيضاء سكينتين، وساطورين.

وبناء عليه يكون المتهم قد ارتكب جناية وجنحة بالمواد 230 و231 من قانون العقوبات والمواد 1/1 و25مكرر /1 و30 /1 من نفس القانون 394 لسنة 1954 المعدل بالقوانين ارقام 26 لسنة 1987 ، 165 لسنة 1981 ، 5 لسنة 2019 والبند رقم 6 من الجدول رقم 1 المرفق بالقانون الاول والمعدل بقرار وزير الداخلية رقم 1756 لسنة 2007.

التحريات

وجاء في أوراق التحقيقات وأدلة الثبوت في القضية رقم 10178 لسنة 2024 جنايات مركز زفتى والمقيدة برقم 3054 لسنة 2024 كلى شرق طنطا العديد من التفاصيل المهمة؛ حيث شهد المقدم رئيس إدارة فرع البحث الجنائي بزفتى بأن تحرياته السرية دلته إلى صحة ارتكاب المتهم وقائع قتل المجنى عليهن؛ بأن بيت النية لقتلهن عقب جماعه بكل منهن رضاءً بوحدته السكنية في اوقات متفاوتة منذ عام 2021 وحتى 2024 وما أن فرغ كل تارة من تلك العلاقة الجنسية وخلدت رفيقته للنوم أجهز عليها كاتمًا انفاسها مطوقا عنقها بيده حتى أحدث خنقها وفاضت روحها إلى بارئها، وأضاف بقيامه بتجزئة اجساد الثانية والثالثة والرابعة باستخدام اسلحة بيضاء سكينتين وساطورين ووضع كل جثمان في اربعة جوالات وإلقائهن بالمجاري المائية التابعة لدائرة مركز زفتى وإلقائه لجثمان الاولى بإحدى حدائق مركز قويسنا مخافة من اكتشاف امر قتلهن وبغية الافلات من المسائلة القانونية.

كما شهد كل من اسر الضحايا باختفاء نجلتهن في تلك الفترة متهمين المتهم بقتلهن.

فيما شهد طليق احدى الضحايا بتغيب طليقته س.ع منذ أن احضرت إليه صغارهما في شهر سبتمبر عام 2023 متهمًا المتهم بقتلها.

كما شهد الشاهد السادس بتغيب والدته ر. ف منذ فترة طويلة واتهم المتهم بقتلها، فيما اتهمت الشاهدة السابعة المتهم بقتل ابنتها ع. ا.

وجاء في التحقيقات وما أثبتته النيابة العامة في ملاحظتها؛ بإقرار المتهم بارتكابه الجريمة وانه حاكى كيفية ارتكابه لها بمعاينة مصورة، وأكد المتهم أن المباحث كشفت جريمة قتل من بين الجرائم التى ارتكبها وعند التحقيق معه اعترف ببقية الجرائم التى ارتكبها.

 وقد كشف تقرير الطب الشرعي؛ بأنه بعد إجراء الصفة التشريحية لأطراف ثلاث معثور عليها  انها خالية من أى أحوال تستدعى البتر الطبي وان بترها تم بشكل غير طبيعي يجوز حصوله وفق التصوير الوارد بإقرار المتهم ومن مثل السكينتين المرسلتين وتشير المظاهر التشريحية أنها غالبا لأنثى تجاوزت العشرين من عمرها.

وباجراء ابحاث المقارنة مع ا. خ تبين مطابقة العينات المأخوذة منه للبصمة الوراثية للأجزاء البشرية المعثور عليها من «جمجمة ورفات» مما يستتبع معه انها تخص والدته ر.ف.

وباجراء ابحاث المقارنة مع ج. ا تبين مطابقة العينات المأخوذة منها للبصمة الوراثية للأجزاء البشرية المعثور عليها «قدم»  المتحفظ عليها على ذمة القضية رقم 6344 لسنة 2023 اداري مركز شرطة زفتى مما يتبع انها تخص والدتها المجنى عليها س.ع.

وقد ثبت بتقرير الادلة الجنائية؛ أن البصمة الوراثية لكل من إبهام اليد اليسرى وإبهام القدم اليسرى وإبهام القدم اليمنى المعثور عليهم وكذا آثار الدماء المرفوعة من المنزل محل الواقعة جميعها تخص انثى مجهولة وتحددت البصمة الوراثية للمدعو ا.م وبمقارنتها تبين تناسقهما وأنها تشير إلى أن الجثة المجهولة تتماشي وراثيًا وكونها ابنته.

مرافعة النيابة

كما ثبت بتقرير ادارة الطب النفسي الشرعى بمستشفى العباسية للصحة العقلية والنفسية أن المتهم لايوجد لديه في الوقت الحالى ولا في وقت الواقعة محل الاتهام أي اعراض دالة على وجود اضطراب نفسي أو عقلى يفقده أو ينقصه الادراك والاختيار وسلامة الإرادة والتمييز والحكم على الامور ومعرفة الخطأ والصواب مما يجعله مسئولا عن الاتهام المنسوب اليه. 

كما ثبت بشهادة من واقع جدول الجنايات في القضية رقم 15501لسنة 2021 جنايات مركز قويسنا انها مقيدة ضد مجهول، لانه بتاريخ سابق على 4/3/ 2020 بدائرة مركز قويسنا قتل انثى مجهولة الهوية بأن تعدى عليها وطوق عنقها خانقا اياها ولم يتركها إلا بعد أن تيقن من مفارقتها للحياة قاصدًا ازهاق روحها فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتى اودت بحياتها على النحو المبين بالتحقيقات.

هكذا انتهت تحقيقات النيابة  العامة  والتى تمت بإشراف المستشار محمد الفقي المحامي العام الأول لنيابات شرق طنطا الكلية بمحافظة الغربية؛ ليقرر النائب العام المستشار محمد شوقى إحالة المتهم محبوسًا الى محكمة جنايات المحلة الكبرى ليحاكم؛ حيث اعترف المتهم بجرائمه كاملة ولم ينكرها لتتلوا النيابة العامة مرافعة كبرى على لسان ممثل النيابة العامة المستشار محمد هدايات سلمان رئيس النيابة بالتفتيش القضائي.

والذى بدأ مرافعته قائلا: السيد الرئيس السادة الاجلاء الذين لايطمع امامهم شريف في حيث ولا ييأس في رحابهم ضعيف من عدل ولا يوجس في محرابكم مظلوم من جور فأنتم من وهبكم الله رجاحة العقل ويقظة الضمير وصفاء النفوس.

اشرف اليوم بالمثول في ساحة القضاء حيث تطرح الحجج وتتردد الدفوع وينطلق الدفاع ويطلب العقاب وترجى البراءة هذه القاعة التى طالما ترددت بين جنباتها اصداء الحق وأنتم من تتحملون شقاء البحث وعناء الترجيح، لكننى اليوم في قضيتنا ابشركم انكم لن تتكلفوا كثيرًا عناء البحث ولا المشقة في الترجيح، جئتكم اليوم لا مدافع عن افعال المجنى عليهن مع المتهم فحشانى أن افعل وحشاكم أن تؤخذوا بذلك فإنما جئت ومن خلفى دماء معصومة واعراض مستباحة وحرمات منتهكة ومجتمع خائف مذعور ينتظر القصاص، جئت لأدافع عن ذلك لا مزيد واطلب القصاص لامزيد.

المتهم الماثل بقفص الاتهام رجل جاوز الاربعين بقليل طويل القامة قوى البنيان اصبغ الله عليه من نعمه الصحة والبنون لا يتعاطى المخدرات ولكنه يتعاطى لحوم النساء بدل نعمة الله كفرًا واتبع نفسها وهواها فاستحوذت عليه العلاقات المحرمة فقد حياءه وفرط في شرفه وعرضه وتناسى امر دينه ومجتمعه وقيمه فانحط وانحطت إنسانيته وظل في غيه وعلاقته المحرمة حتى قدم إنسانيته قربانًا على متبع شهواته فزنا ثم قتل من زنا بهن ثم مزق جثث مقتوليه وابى أن يترك لهن حتى فرصة لإكرامهن.

أما عن المجنى عليهن فكما أسلفت لست مدافعًا عن افعالهن معه فلن اخوض في سيرتهن فهن فتيات ضللن طريقهن في الحياة وقد افضين إلى ما قدمن ولكن دماءهن ظلت معصومة دماء حرام فالدماء كلها متكافئة سواء البار منها أو الفاجر، فحينما تغير حال المتهم الذى لم يقنع بما قسم الله له من زوجات وذرية سعى في طريق الضلال وأدمن معاشرة النساء إلى أن وصل به الحال إلى الزهد أن اصبح كارهًا للنساء فأضحى شاذ الفترة سيئ الطباع، وظل على حاله يتقلب في شرور افكاره واستجابته لوساوس شيطانه وبعده عن دين ربه، وجد في قتلهن خلاصًا من همومه ونفسًا عن غضبه وإرضاءً لشهوته.

وكر الأهوال

واضاف المستشار محمد هدايات سلمان رئيس النيابة بالتفتيش القضائي في مرافعته: فأخذ في التدبير لجرائمه وهيأ مسكنه الكائن بكفر اسماعيل بمركز زفتى واسمحوا لي أن اسميه وكر الاهوال، ففى اوائل عام 2016 تعرف المتهم على المجنى عليها ونشأت بينهما علاقة غير شرعية واستمرت بينهما لمدة ثمانى سنوات تخلل تلك الفترة انقطاعا لعلاقتهما عاش خلالها المتهم في أحضان أخريات مستمتعًا بهن يتقلب من واحدة لأخرى، ثم عادت علاقتهما من جديد، دأب ابانها على ممارسة الفاحشة منحرفين عن السلوك القويم، واستمر على تلك الحال إلى أن أتى يوم الواقعة نهاية شهر فبراير 2024، اصطحب المتهم المجنى عليها لمسكنه الكائن بكفر اسماعيل بمركز زفتى أو «وكر الأهوال» ليطفئ شهوة جسده وما أن فرغ حتى غلب المجنى عليها النعاس وهنا عقد المتهم عزمًا على قتلها وأصر على ذلك وأخذ يفكر في هدوء وروية في كيفية قتلها والخلاص منها لنحو الساعتين وهداه شيطانه لكتم انفاسها والتخلص من جثمانها، واعد لذلك ثلاثة أجولة بلاستيكية واسلحة بيضاء سكينتين وساطورين وشقة تحت الانشاء بذات العقار ليقطع بها اوصال جسد المجنى عليها مستغلا خبرته السابقة من حرفته كجزار مستعيرًا دراجة آلية من صديق له بزعم استخدمها في قضاء حاجة له، وفي قسوة وبشاعة هى مضرب الامثال جثم فوقها مطبقا على عنقها خنقًا حتى انهى حياتها محققًا غايته وبدأ فى تنفيذ باقى مخططه دون مراعاة لما ارتكبه من جرم شنيع ودون أن يعض اصابع الندم على ما آتته يداه، جذب الجثمان إلى الشقة المجاورة وبدأ بكل وحشية وبشاعة في تقطيع اوصال جسد المجنى عليها حتى قسمه إلى خمسة اجزاء ووضعه بداخل الأجولة واحكم إغلاقها وانتظر جناح الليل وحمل أوزاره فوق ظهره واستقل الدراجة الآلية حتى وصل إلى مجرى مائى فألقى به الأجولة انفذ المتهم مخططه ولاذ فرار بالدراجة قيادته.

سألناه فأقر فأخذنا نسمع منه ونسمع فيه فهالنا ما سمعنا كما هالكم ما قرأتم، فقص لنا النبأ مع خليلاته كيف اسقطهن وكيف قتلهن بدم بارد، فهذا المتهم القاتل لم يرتدع من الجريمة التى انستر أمرها دهرًا فلم يفكر في التوبة كما يدعى بل أكسبته خبرة في القتل والخلاص من ضحاياه، ففي العام المنصرم وفي توقيتين متباينين قرر انهاء حياة المجنى عليهما، بأن اصطحب كل منهما بذات الطريقة وبذات المكان الذى ارتكب فيه جريمته السابقة وبنفس الأسلوب، وبعد أن فرغ من مضاجعة كل منهما خنق كل منهما مطبقا على عنق كل منهما بكلتا يديه كاتمًا انفاسهما حتى فاضت روحيهما إلى بارئهما، وتخلص من جثتيهما بتقطيعه الى خمس قطع ملقيا جثمانيهما بنفس المجرى المائي.

في كل مرة لم يترك المتهم ضحاياه إلا كنعاج مذبوحة ممزقة فصار على نفوسهن حاكم القصابة وصارت الدماء لديه كلها واحدة لافرق بين دمي بنى الانسان ودمى غيره من المخلوقات، ان لا اخال جثامين هذه الفتيات الدماء الفائرة والاشلاء المتناثرة، بعثن من مرقدهن جمعت اشلائهن لا ليعدن للحياة ‘نما ليشيكن لكم هوان هذه الدماء على المتهم متعلقين بأستار منصتكم يستصرخون سلوه فيما قتلنا؟!

اقرأ أيضا: الصفحة الرسمية للنيابة العامة تنشر مرافعة النيابة في قضية سفاح الغربية

اعترافات والقرار

وهذه هي أدلتنا لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها متماسكة متكاملة تشد من أزر بعضها البعض لا تحتمل تأويلا ولا تخريج ولاتقصر عن وصف الاتهام المثبت للمتهم بل تكسوه بثوب متين أقوى وأشد وها أنا ذا مثلت امام عدلكم الموقر لاطالب بتطبيق العدل.. العدل الذى شرعه الله في كتابه.. العدل الذى نص عليه القانون في مواده.. العدل ان من قتل يقتل.. العدل أن من أزهق روحا بريئة تزهق روحه الدنيئة، تنام بعد كل قتل وتمزيق اشلاء كأنما المأساة ليست بعض مأساتك فبت صريع شهواتك متى تفهم؟ متى يا أيها المتخم؟ محال عليك أن تفهم لان الانسان قد مات في ذاتك.

اذا جنحتم إلى الرحمة فأجعلوها لأرواح الضحايا ونفوس ذويهم ولهذا المجتمع الذى يتطلع إلى كلمتكم، كلمة تخرج من أفواهكم تنطقها شفاهكم تتعلق لها نفوس مجتمع بأسره، تفرقون بها بين الحق والباطل وتطمئنون بها الهيئة الاجتماعية، والآن وقد نقلت ما أثقل كاهلى إلى كواهلكم وابرأت ذمتى من هذه الدماء فأنى ممثلا عن النيابة العامة اطالب بتطبيق اقصى عقوبة على المتهم وهى العقوبة الكبرى الإعدام جزاء ما اقترف من آثام ولكم في القصاص حياة يا أولى الالباب.

 وامام المحكمة اكد سفاح الغربية أن لديه 4 أبناء وكان منعزلا عنهم ولا يعرفهم وهم لا يعرفونه ولا توجد بينهم أي علاقات ود أو علاقة اب بأولاده.

وأضاف السفاح: أنه لايستطيع النوم بسبب جرائمه وأن الضحايا يأتون له في الحلم وأنه نادم على جرائمه وانه لا يتعاطى المخدرات».

واضاف سفاح الغربية؛ أن والدته كانت سيدة طيبة جداً وكذلك والده وانه بمر بأحداث كثيرة منذ   صغره وأزمات نفسية كانت السبب فيما وصل اليه وانه نادم على عمره وأرواح السيدات اللاتي  متن بدون أي ذنب.

واعترف سفاح السيدات بالغربية، بجرائمه أمام هيئة المحكمة، وأكد المتهم أن أول جريمه ارتكبتها يداه وهو في سن الطفولة وكان عمره وقتها 8 سنوات حيث كان يلعب مع طفلة رضيعة وكان ينزع «السكاته» من فمها ويضعها وامها واختها دخلوا عليه ليجدوا الرضيعة ماتت ميته في يده وظلوا يصرخون، وجرى هو على بيته لتقوم امه بتلقينه علقة ساخنة.

وتابع سفاح الغربية: أنه تزوج خمس مرات أن اول سيدة قتلها هي زوجته وكانت حامل منه، وكانت إنسانة طيبة وبتصلي، وباقي زوجاته لم يحدث لهن شيء، والضحايا الاربعة كانوا سيدات يعرفهن من سنين، وكان يوجد شيء بداخله يدفعه  لقتلهن.

وقال سفاح الغربية: إن ثاني واقعة قتل كانت بعد 3 سنين من الواقعة الاولي، وفي الفترة دي كان  يحضر المنزل لديه سيدات لممارسة الرذيلة ثم ارتكب بعد ذلك بقية الجرائم، وكذب سفاح الغربية، ما دفع به موكله المنتدب للدفاع عنه بأنه تم اكراهه على تلك الاعترافات، بعد نفي موكله التهم عنه وطلبه من هيئة المحكمة بالبراءة واستعمال الرأفة مع المتهم.

وخلال الجلسة، واجهت المحكمة سفاح الغربية التهم الموجهة إليه، ومنها قتل الضحايا عمدًا مع سبق الإصرار، وحاول دفاع المتهم التشكيك في اعترافاته زاعمًا أنها جاءت تحت تأثير التهديد أو بدافع الشهرة، وهو ما نفاه المتهم جملة وتفصيلًا خلال الجلسة قائلًا: «أنا أعلم أن عقوبتي هي الإعدام، أنا لست مريضًا نفسيًا، واعترف بجميع الجرائم التي ارتكبتها، واعترافاتي تمت بكامل إرادتي دون ضغط من أحد، وما قلته أمام جهات التحقيق كان نابعًا من إحساسي بالذنب، فأنا عار على أهلي».

انتهت الجلسة بقرار محكمة جنايات المحلة الكبرى برئاسة المستشار السيد شكر، وعضوية المستشارين محمد الغريب، حسام عبد الباسط، ومحمد صلاح بإحالة أوراق المتهم «عبد ربه .م»، المعروف إعلاميًا بـ»سفاح الغربية»، إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه جاء ذلك بعد إدانته بقتل 5 سيدات، وتمزيق جثثهن إلى أشلاء.

;