الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل المنشية جنوب شرق بيت لحم بالضفة

قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا على مدخل إحدى القرى بالضفة - أرشيفية
قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا على مدخل إحدى القرى بالضفة - أرشيفية


نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة 3 يناير، حاجزا عسكريا على مدخل قرية المنشية جنوب شرق بيت لحم بالضفة الغربية.

وأفاد رئيس مجلس قروي المنشية خضر أبو دية لوكالة «وفا» الفلسطينية، بأن قوات الاحتلال نصبت الحاجز العسكري على مدخل القرية، حيث أوقفت المركبات وفتشتها ودققت في هويات الفلسطينيين، ما أعاق حركة تنقلهم.

اقرأ أيضًا| منذ فجر اليوم| 20 شهيدًا إزاء غارات الاحتلال المستمرة على قطاع غزة

وكانت قوات الاحتلال قد نصبت الشهر الماضي بوابة حديدية على مدخل القرية، علما أنها تربط الريف الجنوبي بمدينة بيت لحم ومركزها.

وفي صباح اليوم، هاجم مستوطنين، منازل الفلسطينيين في قرية سالم شرق نابلس بالضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية بالضفة لوكالة «وفا» الفلسطينية، بأن عددا من المستوطنين، بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، هاجموا منازل الفلسطينيين شمال قرية سالم، حيث تصدى لهم المواطنون، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين ومنازلهم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

اقرأ أيضًا| الهلال الأحمر الفلسطيني: وقوع مصابين خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال في نابلس

وفي 28 ديسمبر الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 15 فلسطينيًا على الأقل من الضفة الغربية، بينهم سيدة، وأسرى سابقون.

وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات: نابلس، وجنين، وطولكرم، ورام الله، والخليل، رافقها تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل الفلسطينيين، وفقًا لوكالة «وفا» الفلسطينية.

اقرأ أيضًا| أسامة السعيد: إسرائيل تصعد هجماتها بشكل ممنهج في غزة وتنتهك القوانين الدولية 

يواصل الاحتلال الإسرائيلي، اعتقال المدنيين من غزة وتحديدا من الشمال، بالإضافة إلى العشرات من الطواقم الطبيّة، وينفذ بحقهم جريمة الإخفاء القسري، ويرفض الإفصاح بشكل كامل عن هوياتهم وأماكن احتجازهم، مع العلم أن المؤسسات المختصة ومنذ بدء حرب الإبادة لم تتمكن من حصر حالات الاعتقال من غزة والتي تقدر بالآلاف.

وتواصل قوات الاحتلال التصعيد من حملات الاعتقال في الضفة الغربية، والتي تشكل أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، بهدف تقويض أي حالة مواجهة متصاعدة، كما أنها من أبرز أدوات سياسة العقاب الجماعي، التي تشكّل كذلك أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف الفلسطينيين.