باكسلوفيد| دراسات تكشف فعاليته في تقليل مخاطر المشاكل القلبية للمصابين بكورونا

 دواء باكسلوفيد
دواء باكسلوفيد


أظهرت دراسة حديثة نُشرت في Open Forum Infectious Diseases أن دواء باكسلوفيد، المكون من النيرماترلفير-ريتونافير، يرتبط بانخفاض خطر الدخول إلى المستشفى خلال 30 يومًا من التشخيص، وكذلك بتقليل مخاطر المشاكل القلبية الرئيسية والوفاة بعد عام، لدى البالغين المصابين بفيروس كورونا وأمراض الكلى المزمنة أو الفشل الكلوي.

وبالرغم من أن مرضى أمراض الكلى والفشل الكلوي لم يتم تضمينهم في التجارب السريرية العشوائية الخاصة بـ "باكسلوفيد"، فقد استخدم باحثون من مستشفى ماساتشوستس العام طريقة الدرجات الاحتمالية لمطابقة 1,095 مريضًا يعانون من هذه الحالات ويتناولون باكسلوفيد لعلاج كورونا بين مارس ونوفمبر 2022 مع 584 مريضًا آخر من المصابين بكورونا وأمراض الكلى بين يوليو 2021 ومارس 2022.

تمت متابعة المرضى الذين تراوحت أعمارهم بين 75 عامًا، وكان 54% منهم من النساء، و44% يعانون من السكري، و86% يعانون من ارتفاع ضغط الدم، و50% لديهم أمراض قلبية. 

وأكدت الدراسة أن مرضى الكلى يعانون من مخاطر عالية لتدهور الحالة الصحية بعد الإصابة بكورونا رغم تلقيهم اللقاح، وأنه بالإضافة إلى الأعراض الحادة التي ترافق مرض كورونا، فإن الناجين قد يعانون من آثار طويلة المدى تعرف بـ"كوفيد طويل"، وهم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل قلبية وكلوية مثل النوبات القلبية وتدهور وظائف الكلى.

وأشار الباحثون إلى أن المرضى الذين تناولوا باكسلوفيد كانوا أقل عرضة للدخول إلى المستشفى خلال 30 يومًا مقارنةً بالمجموعة التي لم تأخذ الدواء، كما أظهروا انخفاضًا في معدلات الوفاة.

اقرأ أيضًا| الصين توزع أدوية مضادة لكوفيد-19 لمكافحة تفشي الفيروس

بعد عام من العلاج، لوحظ أن المرضى الذين تناولوا باكسلوفيد كانوا أقل عرضة للمشاكل القلبية الكبرى والوفاة مقارنة بالمجموعة الأخرى. ووجدت الدراسة أيضًا أن العلاج قلل من خطر الوفاة في مجموعة المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى قبل مرحلة الغسيل الكلوي، بينما لم يكن له تأثير ملموس في مرضى الفشل الكلوي.

وتؤكد هذه الدراسة على أهمية استخدام "باكسلوفيد" في المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة أو الفشل الكلوي، خاصةً في ظل المخاطر العالية التي يواجهها هؤلاء المرضى بعد تلقي اللقاح ضد كورونا.