في تقرير عاجل بثته قناة "القاهرة الإخبارية"، نقلًا عن موقع "أكسيوس"، تم الكشف عن أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لم يتخذ بعد قراره بشأن الخيار العسكري لضرب المنشآت النووية الإيرانية. وفقًا للمصادر، ما زال البيت الأبيض يدرس عدة سيناريوهات محتملة فيما يتعلق بالتهديدات النووية من إيران، لكنه لم يحدد بعد المسار الذي سيختاره في هذه القضية الحساسة.
اقرأ ايضا| البهواشي: مصر تواجه التضخم والارتفاعات العالمية بأساليب مبتكرة
وأشار الموقع الأمريكي إلى أن إيران قد أكملت العديد من التقدمات في برنامجها النووي، مما يثير القلق داخل الدوائر الغربية حول إمكانية تصنيع طهران لقنبلة نووية في المستقبل. في الوقت نفسه، تواصل إيران تحدي العقوبات الدولية والاتفاقيات النووية السابقة التي تم التوصل إليها مع القوى الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة.
ويعود التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى عام 2018 عندما انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران، مما أدى إلى تصعيد في العلاقات بين البلدين. وعلى الرغم من محاولات الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة بايدن لإحياء الاتفاق، فإن الضغوط على إيران لم تتوقف، فيما تظل المسألة النووية محورية في التفاعلات الدولية.
من جانب آخر، يشير الخبراء إلى أن إيران كانت قد أعلنت في وقت سابق أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، لكن العديد من الدول الغربية تظل متشككة في نوايا طهران. مع استمرار التوترات، تزداد المخاوف من أن تصعيد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة قد يؤدي إلى أزمة أكبر في المنطقة، خاصة في ظل الانخراط الإيراني في نزاعات مع دول الشرق الأوسط مثل اليمن وسوريا.
ويأمل المجتمع الدولي في أن يتم التوصل إلى حلول دبلوماسية لتجنب التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.
تاريخ الصراع النووي بين إيران والغرب يمتد إلى عقود. وفي عام 2015، تم التوصل إلى الاتفاق النووي بين إيران وست قوى كبرى (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، المملكة المتحدة، فرنسا، وألمانيا)، والذي بموجبه تم تخفيف العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. لكن بعد انسحاب ترامب من الاتفاق في 2018، ازداد التوتر بين إيران والدول الغربية، مع العودة إلى فرض العقوبات.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







