تعرضت الولايات المتحدة لسلسلة من الحوادث التى عكرت صفو الاحتفالات بالعام الجديد، وبعد حادث دهس فى نيو أورليانز وتفجير أمام فندق ترامب فى لاس فيجاس، أصيب 13 شخصًا على الأقل فى حادث إطلاق نار جماعى وقع فى ملهى ليلى فى حى كوينز بمدينة نيويورك.
وقالت شرطة مدينة نيويورك صباح أمس إنه جرى إطلاق النار على عدة أشخاص بالقرب من قاعة احتفالات فى حين هرعت فرق الإسعاف إلى الموقع لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.
اقرأ أيضًا | وزير الخارجية يؤكد وقوف مصر مع الشعب السورى ودعم استقرار الدولة
وقالت مصادر مطلعة على التحقيق إنه فى الوقت الذى تجمع فيه نحو 80 شخصا أمام القاعة التى استضافت حفلة خاصة، اقترب اثنان أو ثلاثة من المشتبه بهم من الحشد، وبدأوا فى إطلاق النار عشوائيًا، وحددت السلطات سيارة بيضاء يُشتبه فى تورطها فى الحادث، فى حين تواصل تحقيقاتها.
جاء ذلك فى الوقت الذى تواصل فيه السلطات تحقيقاتها فى الهجوم الذى وصف بـ«الإرهابى» الذى وقع فى نيو أورلينز بولاية لويزيانا ليلة رأس السنة، حيث دهست سيارة عدة أشخاص فى الحى الفرنسى مما أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة ما لا يقل عن 30 آخرين. ووفقًا لمكتب التحقيقات الفيدرالى، عُثر على علم تنظيم داعش، وجهاز متفجر محتمل وأسلحة داخل سيارة المشتبه به شمس الدين جبار الذى قتل فى تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.
وبدأت بعض المعلومات عن جبار فى الظهور الذى قال مكتب التحقيقات الفيدرالى (إف.بي.آى) إنه مواطن أمريكى من تكساس يبلغ 42 عاما ويعمل وكيل عقارات وخدم لسنوات فى الجيش لكنه واجه صعوبات مالية وشخصية.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن جبار خدم فى الجيش كمتخصص فى الموارد البشرية وفى تكنولوجيا المعلومات بين عامَى 2007 و2015، ثم فى قوات الاحتياط حتى العام 2020.
وأوضح متحدث عسكرى أنه خدم فى أفغانستان من فبراير 2009 حتى يناير 2010 مشيرا إلى أنه كان يحمل رتبة رقيب أول فى نهاية خدمته.
وقال (إف.بي.آى) إنه يعتقد أن جبار تم تسريحه بشكل مشرف كما تردد أنه حصل على ميدالية الحرب على الإرهاب خلال خدمته. وتظهر السجلات الجنائية التى نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن جبار أدين بتهمتين بسيطتين هما السرقة عام 2002 والقيادة برخصة غير صالحة عام 2005. ووفقا للصحيفة، تزوج جبار مرتين، وانتهى زواجه الثانى بالطلاق عام 2022 حيث تحدث بالتفصيل عن مشكلاته المالية فى رسالة بالبريد الإلكترونى إلى محامى زوجته.
ونقلت الصحيفة عن رجل يدعى عبد الجبار قالت إنه شقيق المشتبه به، قوله إن شمس الدين « اعتنق الإسلام فى سن مبكرة، لكن «ما فعله لا يمثل الإسلام. إنه نوع من التطرف».
من جانبه، وصف الرئيس الأمريكى جو بايدن الهجوم بأنه «عمل شنيع ودنئ» وقال إن المحققين يبحثون فى وجود رابط بين الهجوم وبين انفجار شاحنة «تسلا سايبرترك» أمام فندق الرئيس المنتخب دونالد ترامب فى لاس فيجاس.
وأضاف بايدن إن جبار شارك مقاطع فيديو على الإنترنت قبل ساعات من الهجوم، تشير إلى أنه استلهم أفكار تنظيم داعش» وأنّ لديه «رغبة فى أن يَقتل». ووفقا لمسئولين مطلعين على التحقيق فإن جبار ناقش فى سلسلة مقاطع فيديو خططه لجمع عائلته من أجل احتفال ثم قتلهم قبل أن يغير خططه بسبب أحلام ألهمته بالانضمام إلى داعش.
وأعلنت ليز موريل المدعية العامة فى لويزيانا أن الشرطة داهمت شقة مستأجرة فى نيو أورلينز، كان يتم فيها تصنيع عبوات ناسفة قد تكون مرتبطة بالهجوم الإرهابي.
وفيما يتعلق بحادث انفجار لاس فيجاس، أكد قائد الشرطة كيفن ماكماهيل العثور على مفرقعات وعبوات بنزين فى السيارة. وأوضح ماكماهيل أنه بسبب كون السيارة كهربائية فقد توجهت صدمة الانفجار إلى الأعلى من دون أن تتسبب فى تحطم زجاج مدخل المبنى الذى كانت مركونة بجانبه مشيرا إلى أنه تم إخلاء المبنى بأكمله، وقال وكيل مكتب التحقيقات الفيدرالى جيريمى شوارتز، إنه من السابق لأوانه وصف الحادث بأنه هجوم إرهابى.
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







