دراسة بيئية لبحث تأثيرات زيادة إطلاقات SpaceX من قاعدة فاندنبرغ

 صاروخ Falcon 9
صاروخ Falcon 9


أعلنت وزارة القوات الجوية الأمريكية عن بدء دراسة بيئية تهدف إلى دعم زيادة إطلاقات SpaceX من قاعدة فاندنبرغ في كاليفورنيا، رغم التحديات المحتملة التي قد تواجه هذا التوسع.

في 28 ديسمبر، أقلع صاروخ Falcon 9 من قاعدة فاندنبرغ الفضائية في كاليفورنيا حاملاً 22 قمرًا صناعيًا من Starlink، ليكون هذا الإطلاق هو الأخير من بين 46 إطلاقًا مداريًا في 2024. وقد شهدت قاعدة فاندنبرغ زيادة كبيرة في عدد الإطلاقات في السنوات الأخيرة، حيث كانت الإطلاقات في 2020 لا تتجاوز إطلاقًا واحدًا فقط.

تستعد وزارة القوات الجوية لتنفيذ دراسة تأثير بيئي تشمل زيادة إطلاقات SpaceX من قاعدة فاندنبرغ، بالإضافة إلى استخدام منصة إطلاق ثانية. حيث من المتوقع أن تسمح هذه الدراسة بإجراء حتى 100 عملية إطلاق سنويًا بين المنصتين SLC-6 و SLC-4. كما تشمل الدراسة تأثيرات إعادة تطوير منصة SLC-6 لاستخدامها في إطلاقات Falcon 9 و Falcon Heavy.

وستتم مناقشة نتائج الدراسة في سلسلة من الاجتماعات العامة التي ستعقد في يناير 2025، ويُتوقع أن تواجه خطط الزيادة مقاومة من بعض المجموعات البيئية التي أعربت عن قلقها من الأثر البيئي لزيادة الإطلاقات.

اقرأ أيضًا| شركة Impulse Space تشتري ثلاث إطلاقات صاروخية من Falcon 9 لبعثاتها الفضائية القادمة  

وفي وقت سابق، صوتت لجنة السواحل في كاليفورنيا ضد زيادة الإطلاقات السنوية من 36 إلى 50 إطلاقًا، وهو قرار رمزي في الغالب، حيث لا تمتلك اللجنة سلطة إيقاف الزيادة. وبالرغم من المعارضة، فإن هناك دعوى قضائية ضد اللجنة من SpaceX، التي اتهمت الهيئة الحكومية بالتمييز السياسي ضد الشركة.

تسعى وزارة الدفاع الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات للحد من تأثير الضوضاء الناجم عن الإطلاقات، خاصةً ما يتعلق بالاهتزازات الناتجة عن الانفجارات الصوتية التي تؤثر على المجتمعات القريبة من فاندنبرغ.