يوميات مواطن

اللغة العربية فى ضيافة سفارة عمان

عمر عبد العلى
عمر عبد العلى


كلغة سامية تعكس هوية الأمة وتاريخها ورمز عزتها وتطورها، احتفى صالون «أحمد بن ماجد» بسفارة سلطنة عمان بالقاهرة، باليوم العالمى للغة العربية، فى أمسية ثقافية ضمت كوكبة من رجال السياسة والثقافة والأدب فى ضيافة السفير العمانى الجنسية والمصرى الهوى عبد الله بن ناصر الرحبى، سفير سلطنة عمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، الذى اعتبر أن اللغة العربية هى جزء لا يتجزأ من تاريخ عمان المعاصر بصفتها لغة كتاب مقدّس وشارة هوية ولسان ثقافة، مشيرًا أن هناك قامات عمانية كبيرة خدمت اللغة العربية وأضحوا نجومًا لامعة فى سماء تاريخ الإنتاج اللغوى على رأسهم «المُبرِّد، وابن دريد الأزدى الملقب بشيخ الأدب، وابن الذهبى، عبد الله محمد الأزدى»، الذى جمع بين اللغة والطب.

مفتى الديار المصرية د. نظير عياد وصف اللغة العربية فى مقطتف كلامه أنها لغة القرآن وهى وسيلة المسلم لفهم مقاصد النص القرآنى ومعانيه وغاياته الكبرى المتمثلة فى تلقى الأحكام الشرعية منه، مضيفًا أن القرآن الكريم أعطى للغة العربية أكثر من كونها لغة، فقد حافظ عليها بحفظ الله تعالى له، وفى سياق حديث أعتبر مفتى الجمهورية، أن اللغة العربية هى لغة عالمية كبرى تشكلت فى أطرها وسياقاتها أسس الحضارة الكونية العظمى التى سادت العالم قرونًا عديدة.

الاحتفالية الرائعة بيوم اللغة العربية عكس حرص قامات ثقافية وسياسية واجتماعية كبيرة على ضرورة دعمها ومساندتها والذود عنها.

شكرًا صالون أحمد بن ماجد الثقافى الذى تحرص سفارة عمان على أن يكون منبرًا ثقافيًا متنوعًا وكما طاف صاحبه البحارة العمانى أحمد بن ماجد، العالم عبر سفينته ربانًا وعالمًا عربيًا، قدم عبر صالونه عوالم متجددة من بحار اللغة العربية.