طافت كل قرى مصر على ظهر حمار مع شقيقها خالد، وكانت تركب ثلث المسافة وأخوها الثلث الثاني وأبوها الثلث الثالث.
وقبل الوصول إلى القرية ينزل الأب لتركب المطربة وتدخل القرية فوق ظهر الحمار وبعد سنوات تقدمت وأصبحت تركب الدرجة الثالثة في القطار وتغني للكمساري طول الطريق حتى يجلسها في الدرجة الثانية، وإذا أبدعت وأطربت أجلسها في الدرجة الأولى مجانا.
حضرت إلى القاهرة لأول مرة في عام 1920 وعمرها 22 سنة بعد أن غنت في كل قرية في مصر.. كادت شهرتها تفشل في ثورة 1919 لأن الحفلة تنقلب إلى مظاهرة، بحسب ما نشرته مجلة آخر ساعة 1975.
ذهبت لتغني في قصر عز الدين بك يكن بحلوان ما كاد يراها صاحب البيت بملابسها البسيطة حتى أمر بوضعها في البدروم واستدعاها الشيخ إسماعيل سكر ليغني للمدعويين وغنت أم كلثوم للخدم.
ارتفع صوتها وسمعه الضيوف استدعوها لتغني لهم واستدعوها بعد ذلك في الحريم لتغني للمدعوات وتقاضت 300 قرش أول أجر لها في القاهرة وخاتما من الذهب أول ذهب رأته في حياتها.
عادات إلى القاهرة بعد ذلك في عام 1921 أحيت سهرة في كوم الشيخ سلامة بالقرب من العتبة الخضراء تقاضت 15 جنيها وكان المتعهد جزارا، نشلوا منها المبلغ في اليوم التالي كرهت القاهرة وأهل القاهرة وأقسمت ألا تعود إليها مدى الحياة.
المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







