ربط البحث العلمى بالصناعة، هو ملخص نجاح باحث مصرى استطاع توفير 20% من الفاتورة الاستيرادية للأسفنج المستخدم فى صناعة المفروشات، بعد نجاحه فى إعادة تدوير مخلفات الإسفنج بدرجة عالية من الكفاءة يمكن بعدها استخدام الإسفنج فيها مرة أخرى.
«عن طريق استخدام طريقة تكنولوجية يمكن أن نوفر من 20% من المادة الخام لصناعة الإسفنج للمصنع وستقلل من الفاتورة الاستيرادية للمصنع التى تتكلف ملايين الدولارات سنويا».. هكذا بدأ حديثه د. قرنى عبدالله خليل، أستاذ الكيمياء التطبيقية بالمركز القومى للبحوث ومدير مركز البحث والتطوير للصناعة الصيدلية والكيماوية والباحث الرئيسى فى مشروع إعادة تدوير الإسفنج التى تمكن من الوصول إليها ليعيد المخلفات لمادتها الخام مرة أخرى والتى جذبت إحدى شركات القطاع الخاص فى التعاقد مع المركز القومى للبحوث لاستخدامها على النطاق الصناعي.
اقرأ أيضًا | روبوت مصرى يعيد الأمل لمرضى الشلل
وأوضح د. قرنى عبدالله، أن هناك أنواعاً كثيرة من الإسفنج منها منخفض الكثافة وأخرى عالية الكثافة وتتكون من مادتين كيميائيتين «الايزوسيانيت» و«البوليول» وهما المادة الخام الأساسية وعندما يدخل الإسفنج فى عملية التصنيع والتشكيل تظهر مشكلة مخلفات الإسفنج من القصاصات الناتجة عن تشكيل الإسفنج ويكون هناك هدر كبير منه بسبب عدم وجود طريقة سهلة لإعادة تشكيله.
وأضاف أن هذه القصاصات ليس لها استخدامات كثيرة وغير مربحة فهي لا يمكن استخدامها على نطاق واسع فهي لا تدخل في المراتب أو الكراسي ولذلك لا توجد طريقة سهلة لإعادة تدويرها.
وشرح أستاذ الكيمياء التطبيقية، طريقتين لإعادة التدوير قد تتم لهذا الإسفنج الأولى هى تجميع قصاصات الإسفنج مع بعضها ومحاولة ضغطها واستخدامها فى منتجات أخرى كا «حشو» فى منتجات أخرى بسيطة أو من خلال الطريقة التى توصلوا إليها وهى إعادة وضع مواد معينة على الإسفنج تعيده للمادة الأولية التى يتم تصنيعه فيها، مما يساعد فى إمكانية إدخالها مرة أخرى فى عملية التصنيع .
وقال إن التوفير الذى يقوم به هو أن المنتج المعاد تدويره يدخل فى العملية الإنتاجية بنسبة من 20% .
وأوضح أن الفائدة الاقتصادية الرئيسية من عودة هذه المخلفات للمادة الخام الأصلية لها، هى توفير الفاتورة الاستيرادية لهذه المادة خاصة أنها عالية التكاليف وتستورد من خارج مصر، وأيضا توفير نفقات التخلص منها لأنها تمثل مخلفات صلبة فبدلا من أنها كانت تمثل مشكلة بالنسبة للمصنع أصبح لها فائدة الآن بدلا من إلقائها فى القمامة أو حرقها ، كما أن الفائدة الأخيرة هى إن إعادة التدوير تعطى ميزة تنافسية عند التصدير لدول الاتحاد الأوروبي، لأنها تعطى مميزات للمنتجات التى يدخل بها عمليات إعادة تدوير وحفاظ على البيئة.

«الإسلاموفوبيا اليومية» عندما تصبح الهوية تهمة والمظهر مبررا للتحيز
خطابات ندب المراقبين الأسبوع المقبل
عودة اختبارات القدرات.. وتقييم التخصصات النظرية







