شهد الوسط الفني في الأيام الأخيرة من عام 2024 موجة من الحزن، بعد رحيل شخصيات بارزة تعد من أساطير الفن وتركت بصمتها على المشهد الفني في مصر.
اقرأ أيضًا | إسعاد يونس ناعية أحمد عدوية : "ربنا يسعد روحك في الجنة"
وفاة أسطورة الأغنية الشعبية أحمد عدوية
فارق نجم الأغنية الشعبية أحمد عدوية الحياة في الاسبوع الأخير من عام 2024، وسط أجواء مليئة بالأسى، وشيع جثمانه من مسجد حسين صدقي، بحضور عدد كبير من الأهل، المحبين، والأصدقاء، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من الوسط الفني مثل الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، والفنانين عبد الباسط حمودة، حسام حسني، ومحمود الليثي، الحزن كان واضحًا على نجله المطرب محمد عدوية وابنته وردة، وسط دعم زملائهم ومحبيهم.

وتحولت صفحات نجوم الفن عبر مواقع التواصل إلى دفتر عزاء، فور الإعلان عن وفاة الفنان الكبير أحمد عدوية، مساء أمس «الأحد» بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 79 عامًا، وسارع نجوم الفن لنعيه داعين المولى أن يتغمده بواسع رحمته وعفوه.
وكان يعتبر أحمد عدوية الأب الروحي للغناء الشعبي الحديث، حيث ألهم جيلاً كاملاً من الفنانين مثل حكيم.
واشتهر أحمد عدوية بأسلوبه الفريد وصوته العذب، مما جعله يحظى بإشادة عمالقة الموسيقى العربية مثل محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ.
الولادة والمنشأ
ولد في محافظة المنيا، بتاريخ 26 يونيو 1945 كان والده تاجر مواشي وكان ترتيبه في الأسرة قبل الأخير حيث كان له 14 أخ وأخت. بدأ الغناء عام 1969 في شارع (محمد علي) في مقهى (الآلاتية). حيث كان يقوم بالغناء في الأفراح والحفلات جاءته الشهرة في عام 1972.
زوجته وأولاده
تزوج عام 1976 وله ابنة اسمها وردة وابن هو (محمد عدوية) وهو مطرب معروف أيضًا.
سيرة الفنية
كان يقوم بالغناء في الأفراح والحفلات جاءته الشهرة في عام 1972 من خلال حفل عيد زواج المطربة (شريفة فاضل) الذي حضره عدد من الفنانين والصحفيين وكان موجود في الحفل صاحب كازينو (الأريزونا) وعرض عليه العمل هناك، ثم قام بتسجيل إسطوانتين لشركة (صوت الحب) ومن هنا جاءت شهرته. من أشهر أغانيه الشعبية: (السح الدح امبو، زحمة يا دنيا زحمة، سيب وأنا أسيب)، استعانت به السينما ليغني في الأفلام بسبب شهرته.
وأسند له المخرجون بعض الأدوار الكوميدية لكنه لم ينجح كممثل لعدم امتلاكه إلا موهبة الغناء فقط، تعرض لحادث مثير للجدل في بداية التسعينيات كاد ينهي حياته تسبب في إصابته بالشلل لفترة طويلة وابتعد عن الأضواء تماما إلى أن استعاد عافيته مؤخرا وبدأ يظهر تدريجيا ببعض المحاولات البسيطة سواء بإعادة توزيع أغانيه القديمة أو مشاركة بعض النجوم الشباب في أغنيات ذات طابع شعبي مثل أغنيته (الناس الرايقة) مع المطرب اللبناني (رامي عياش) والتي لاقت نجاحًا واستحسانًا كبيرًا.
وبرغم ابتعاد عدوية عن الغناء تماما منذ بدايات التسعينات بسبب الحادث الذي تعرض له، إلا أنه ما يزال على رأس كبار الأغنية الشعبية في مصر وفي مكانة عالية في هذا اللون الغنائي.

في سياق متصل، رحل عن عالمنا 15 ديسمبر الماضي، الفنان الكبير نبيل الحلفاوي، عقب صراع مع المرض عن عمر يناهز الـ 77 عامًا، بإحدى المستشفيات بجوار مسكنه.
وكشف الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية في تصريحات خاصة "لبوابة أخبار اليوم" بأن الجنازة بعد صلاة العشاء في مسجد الشرطة زايد.
وتعرض نبيل الحلفاوي، في أيامه الأخيرة لوعكة صحية، دخل على إثرها لإحدى المستشفيات المجاورة لمسكنه، ولكن حالته الصحية كانت تحتاج لأجهزة طبية عالية، حيث كانت نبضات قلبه ضعيفة حينها، ولم تكن المستشفى في سعتها لاستقباله.

كما رحل الملحن محمد رحيم ، في نوفمبر الماضين بعدما أعلن الفنان تامر حسني، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام، هذا الخبر الصادم.
وكان الفنان محمد رحيم، طرح أغنيته الجديدة "بنت اللذينة"، وهى من كلماته وألحانه وتوزيعه، وقام بتصويرها على طريقة الفيديو كليب من إخراج آسر محمود.
خاتمة موجعة لعام مليء بالخسائر
رحيل هذه القامات الفنية والثقافية يمثل خسارة كبيرة للوسط الفني في مصر، ويترك فراغًا لا يعوض في قلوب جمهورهم ومحبيهم.

انطلاق الأسبوع الثالث لفعاليات "شارع الفن" بمثلث الشريفين وسط القاهرة
سلسلة سيمفونيات عظيمة تتواصل على المسرح الكبير بالأوبرا
إجراءات حاسمة من الثقافة بعد واقعة مثيرة للجدل ببيت ثقافة الخانكة







