بركات: الإسقاطات السكانية توفر البيانات لتحقيق الأهداف التنموية

اللواء خيرت  بركات
اللواء خيرت  بركات


كشف تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن الإسقاطات السكانية المستقبلية للفترة من 2022 إلى 2072، تعد أداة أساسية للمخططين وصناع القرار في الحكومة، وتوفر تقديرات محدثة لحجم السكان وتوزيعاتهم العمرية والجغرافية، مما يسهم في تحسين وتوجيه السياسات التنموية المستقبلية في مصر.

أشار اللواء خيرت  بركات رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن الجهاز اعتمد في إصدار الإسقاطات السكانية الجديدة على بيانات تعداد 2017 كأساس، ولكنه قام بتحديث هذه الإسقاطات بناءً على أحدث الدراسات والمسوح، مثل المسح الصحي للأسرة المصرية 2021، حيث تم تعديل الإسقاطات بما يتماشى مع التغيرات السكانية الحاصلة في الفترة الأخيرة، وأضاف أن هذا التحديث يهدف إلى ضمان دقة التقديرات في ضوء التغيرات المتسارعة في معدلات الإنجاب والوفاة والهجرة.

أضاف اللواء خيرت أن هذه الإسقاطات توفر أيضًا البيانات الضرورية لتوجيه السياسات الوطنية الكبرى، مثل "الإستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية (2023-2030)"، والمبادرات القومية مثل "مشروع حياة كريمة" و"المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية"، وأكد أن تلك البيانات تمثل الأساس الذي يتم على أساسه تقدير الاحتياجات السكانية المستقبلية، ورسم السياسات التي تواكب تطور المجتمع المصري.

اقرأ أيضا |بركات: التعداد الاقتصادي يرصد الناتج المحلي الإجمالي للدولة

أكد اللواء خيرت أن الإصدار الجديد يغطي الفترة من 2022 إلى 2072، ويأخذ في الاعتبار التغيرات المشاهدة في نمو السكان، مما يجعله أداة مهمة للمخططين وصناع القرار لضمان تخطيط استباقي وفعّال للمستقبل.

أشار رئيس جهاز الإحصاء إلى أن هذه الإسقاطات تمكن الدولة من قياس تقدمها في تحقيق الأهداف التنموية الوطنية والإقليمية والدولية، خاصة في إطار "رؤية مصر 2030" و“مؤشرات التنمية المستدامة 2030”، مضيفًا أن الإسقاطات السكانية تعد أداة قياس مهمة تتيح للحكومة متابعة مدى تطور التعليم والصحة والرفاهية الاجتماعية، وهو ما يساعد في تحديد احتياجات المواطنين بشكل أدق.