يكشف حصاد 2024، عن التهديدات الكبرى التي تواجه جيل كامل من الأطفال في مناطق النزاع المختلفة حول العالم، التي أشارات لها إحصاءات منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف».
في عام 2024، أكدت إحصاءات منظمة «اليونيسف»، أن نسبة الأطفال الذين يعيشون في مناطق الصراع حول العالم تضاعفت من نحو 10% في تسعينيات القرن الماضي إلى ما يقرب من 19%، أي نحو واحد من كل خمسة أطفال، ما يبرز تزايد الضغوط التي تواجه الأطفال بسبب الحروب المستمرة حول العالم، وفقًا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.
أظهرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، أن عام 2024 كان الأسوأ للأطفال في النزاعات الدامية منذ الحرب العالمية الثانية، حيث شهد العالم أكثر من 32,990 انتهاكًا خطيرًا بحق 22,557 طفلًا، وهو رقم قياسي من العنف ضد الأطفال في الحروب الحديثة، كالحرب على غزة والحرب الروسية الأوكرانية، التي أسفرتا عن مئات الآلاف من الضحايا، بينهم الآلاف من الأطفال..
اقرأ أيضًا| اليونيسف تطلق نداء لجمع 9,9 مليارات دولار لتغطية حاجات الأطفال في 2025
مجاعة وفقر.. معاناة الأطفال بـ«الموت البطيء»
أشارت صحيفة «الجارديان» البريطانية، إلى أن هناك أطفال في مناطق الصراع حول العالم يعانون بشدة من سوء التغذية، وهو تهديد قاتل يتفاقم في مناطق مثل مناطق قطاع غزة، بالإذافة إلى أن أكثر من نصف مليون شخص في خمسة دول تشهد صراعات يعانون من المجاعة، ما يحرم هؤلاء الأطفال من الحصول على الغذاء الكافي ويعرض حياتهم للخطر الفعلي.
كما أن أكثر من 52 مليون طفل في مناطق النزاع حول العالم حُرموا من التعليم في 2024، وفقًا لتقرير «اليونيسف»، حيث إن تدمير المدارس واستخدامها عقب ذلك كملاجئ للأهالي والأطفال أدى إلى انقطاع التعليم عنهم بعد تدمير منازلهم التي كانت تأويهم جراء تداعيات الحروب المستمرة في بلادهم، بحسب الصحيفة البريطانية ذاتها.
الصحة النفسية للأطفال
كشف حصاد 2024، عن التأثير المدمر للحروب على الصحة النفسية للأطفال حول العالم في مناطق النزاع الدائرة وفقًا لتقارير «اليونيسف»، حيث أظهرت الدراسة أن 96% من أطفال غزة حياتهم معرضة للخطر، بينما يشعر نصفهم بالموت البطيء نتيجة الصدمات النفسية التي يعرضون لها إثر الحروب التي تترك آثارًا عميقة على نفوس هؤلاء الأطفال الصغار بعد تدمير منازلهم أو تشريدهم أو فقدان أفراد عائلاتهم أو تعرضهم لإصابات خطيرة في أجسادهم كبتر أطرافهم أو حتى أكثر من ذلك..
اقرأ أيضًا| «اليونيسيف»: الإجلاء الطبي من غزة يتراجع إلى 22 طفلا شهريا
تفشي الأمراض
الأطفال في مناطق النزاع يعانون من تزايد الأمراض المعدية بسبب نقص الرعاية الصحية، حيث أظهر حصاد 2024، أن حوالي 40% من الأطفال في البلدان المتأثرة بالحروب لم يتلقوا اللقاحات اللازمة، ما يعرضهم لمخاطر صحية جراء مختلفة مثل الحصبة وشلل الأطفال أو حتى قد يصيبهم وباء جراء تداعيات الحرب المستمرة في بلادهم.
فيما دعت المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، كاثرين راسل، إلى أن العالم يجب أن يتحد لإنقاذ حياة الأطفال وإنهاء معاناتهم حول العالم، من خلال العمل المشترك وتقديم الدعم الإنساني لتوفير الأمل لملايين الأطفال الذين يعانون من ويلات الحروب المميتة.




دراسة دولية: تدهور حاد في صورة إسرائيل وتحول في مواقف حلفائها التقليديين
وزير الخارجية ينقل دعوة الرئيس السيسي لرئيسة وزراء اليابان لزيارة مصر
فيديو| شوارع بروكسل تشتعل غضبًا بسبب زيادة الرسوم الجامعية







