قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن صناعة الغزل والنسيج، وبالأخص شركة مصر للغزل والنسيج في المحلة الكبرى، تعتبر من القلاع الصناعية التي يفخر بها المصريون منذ عام 1927.
وأضاف الحمصاني في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج صالة التحرير، الذي يعرض عبر قناة صدى البلد، أن الفترة الأخيرة على مدار السنوات الماضية شهدت نقصًا في التطوير لهذه القلعة الصناعية إلا أن الدولة، منذ عام 2014، اتخذت خطوات حاسمة نحو تطوير صناعة الغزل والنسيج في المحلة الكبرى وفي العديد من المحافظات الأخرى.
اقرأ ايضا السيسي وماكرون يطالبان بتعزيز الجيش اللبناني وتسريع انتخاب رئيس جديد للبنان
وأوضح الحمصاني أن تطوير صناعة الغزل والنسيج يعتبر جزءًا من استراتيجية الدولة لدعم وتطوير القطاع الصناعي بشكل عام وأشار إلى أن الهدف الأكبر من هذه الجهود هو تطوير ودعم الصناعة المصرية، وهي خطوة حيوية نحو تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد وأكد أن جزءًا أساسيًا من هذا التطوير هو السعي لتحسين وتشغيل الشركات التابعة لقطاع الأعمال العام، خاصةً الشركات التي تمتلك قيمة مضافة كبيرة للاقتصاد الوطني.
وأكد المستشار محمد الحمصاني أن المرحلة الأولى من تطوير قلعة الغزل والنسيج في المحلة الكبرى قد اكتملت بنسبة 100%، كما أعلن أن المرحلة الثانية من المشروع من المتوقع أن تنتهي في منتصف عام 2025، وهو ما يمثل خطوة كبيرة نحو تحسين الإنتاجية وجودة المنتجات المصنعة وتُعد صناعة الغزل والنسيج في مصر من القطاعات الحيوية التي توفر فرص العمل لمئات الآلاف من المواطنين، وتسهم بشكل كبير في الاقتصاد.
تعتبر صناعة الغزل والنسيج في مصر من أقدم وأهم الصناعات التي ساهمت في بناء الاقتصاد على مدار العقود الماضية ومع مرور الوقت، كانت هذه الصناعة تواجه العديد من التحديات مثل تدهور المعدات والتقنيات القديمة، مما أدى إلى تراجع قدرتها الإنتاجية ولكن مع بداية برنامج الإصلاح الصناعي في 2014، بدأت الدولة المصرية في التركيز على تحديث هذه الصناعة من خلال استثمارات ضخمة في المعدات والتقنيات الحديثة، مما يعزز من قدرة القطاع على المنافسة في الأسواق العالمية

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







