كشف تحليل جيني لفيروس إنفلونزا الطيور H5N1 في عينات من أول مريض يعاني من مرض شديد في ولاية لويزيانا الأمريكية عن وجود تحورات قد تسمح بالعدوى في الجهاز التنفسي العلوي وزيادة في الانتقال. إلا أن تقريرًا صادرًا عن *مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها* (CDC) يؤكد أن المخاطر المرتبطة بجائحة إنفلونزا لا تزال منخفضة رغم التفشي المستمر.

وفي إطار متصل، أعلنت مقاطعتا لوس أنجلوس وستانيلاوس هذا الأسبوع عن أولى حالات الإصابة البشرية بفيروس H5N1 لدى عاملين في مزارع الألبان. وقد تم تشخيص الإصابة بأعراض خفيفة، ويتعافى العاملان بعد تلقي العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات، دون أن يتم اكتشاف أي حالات إصابة أخرى.
التحورات الجينية في المريض تشير إلى تأثيرات محتملة:
عند مقارنة التسلسل الجيني لفيروس H5N1 في مريض لويزيانا مع عينات من الطيور والحيوانات البرية، تم ملاحظة تحورات في التسلسل الجيني، رغم أن هذه التحورات كانت نادرة وظهرت بشكل أساسي في حالات الإصابة الشديدة. هذا يشير إلى أن الفيروس قد يكون قد تغير خلال تكاثره داخل المريض، وليس بالضرورة أن يكون قد انتقل عند الإصابة الأولية.
المخاطر تظل تحت السيطرة ولكن اليقظة ضرورية:
وأكد خبراء CDC أن هذه التغيرات لا تشكل خطرًا كبيرًا في الوقت الحالي، خاصة أن الفيروس لم ينتقل إلى أشخاص آخرين في حالة مريض لويزيانا. ومع ذلك، تظل مراقبة الجينات والتحورات المستمرة في الأشخاص والحيوانات أمرًا بالغ الأهمية لمنع تفشي الفيروس بشكل أكبر.
اقرأ أيضًا| قد ينتقل بين البشر| دراسة تكشف عن مخاطر تحور فيروس «H5N1»
استخدام النتائج في تطوير اللقاحات:
تشير نتائج التحليل إلى أن الفيروسات التي تم اكتشافها في عينات المريض مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالفيروسات المستخدمة حاليًا في تصنيع اللقاحات ضد فيروس H5N1، مما يساهم في تعزيز الاستعدادات لتصنيع لقاحات في حال حدوث تفشيات جديدة.

OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen
الخصوبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي| كيف تعيد التكنولوجيا صياغة مستقبل الإنجاب؟







