قلب مفتوح

هشام عطية يكتب: 2025

هشام عطية
هشام عطية


ساعات قليلة وتصبح أيام عام ٢٠٢٤ من الماضى بكل أحزانها وأتراحها، وحروبها وكوارثها وأفراحها القليلة. 

القلوب فى الصدور تناجى الرحمن فى السماء أن يجعل أيام العام الذى سيهل علينا أسعد من أيام سابقه. 

الأكف تتضرع إلى السماء بأن تضع حرب غزة أوزارها وتحقن دماء الأطفال والنساء وأن تنتهى مشاهد الدمار والحرق وأن تختفى وجبة الحزن المقررة علينا بشكل يومى فى نشرات الأخبار. 

الألسن تلهج بالدعاء لسوريا وشعبها بأن ينعم المولى عليها بالاستقرار والرخاء وأن يقيها شرور المؤامرات التى تحاك لها.

الجباه الساجدة تطلب من السماء أن تحمى مصر من شر أهل الشر الذين ظهروا وانتشروا بكثرة خلال هذه الفترة على مواقع التواصل الاجتماعى ينشرون الأكاذيب ويروجون الشائعات والأحقاد ضد مصر وشعبها، يسعون لخرابها، يريدون أن ينقض جدارها وتهدم إنجازاتها والتى تباهى بها الدنيا وينظر إليها العالم بإعجاب.

مع أيام العام الجديد يبتهل المصريون إلى المولى عز وجل أن يرفع عنهم بلاء الغلاء وأن يوفق حكومتهم فى ضبط الأسواق، وملاحقة التجار الجشعين الذين خلت من قلوبهم الرحمة ويحبون أن يأكلوا فى بطونهم نارًا من أموال الغلابة. 

المصريون يتضرعون أن تنتهى الحروب فى البحر الأحمر وأن تعود قناة السويس إلى سابق عهدها كأهم ممر مائى عالمى، وأهم مورد للعملة الصعبة لمصر وشعبها وأن يسود الأمن والسلام، وترتفع معدلات السياحة القادمة إلينا وينتعش القطاع السياحى وتفتح أبواب الرزق المغلقة. 

المصريون يتطلعون إلى نهضة صناعية كبرى تضاعف حركة الإنتاج والتصدير. 

المصريون يتطلعون إلى عام يغاث فيه الناس وفيه يعصرون نرجو من السماء أن يكون هو العام القادم الذى تفصلنا عنه ساعات.. آمين يا رب.