كشف مسؤول دفاعي أمريكي سابق أن الحكومة الأمريكية تخفي أسرار الأطباق الطائرة (UFO) عن المواطنين، وذلك في ظل الاهتمام المتزايد برصد الطائرات المسيرة (الدرونز) فوق الساحل الشرقي في الأسابيع الأخيرة.
وأفاد لويس إليزوندو، الرئيس السابق لبرنامج "تحديد تهديدات الفضاء الجوي المتقدمة" في وزارة الدفاع الأمريكية، خلال شهادته أمام الكونغرس الشهر الماضي، أن هناك مجموعة حكومية تخفي الحقيقة عن الأمريكيين بشأن وجود حياة فضائية. وأوضح إليزوندو أنه يعتقد أن الشعب الأمريكي قادر على تحمل الحقيقة، وأن العالم بأسره يستحق معرفة ما يحدث.

كما دعا إليزوندو إلى حماية المبلغين عن هذه المعلومات عبر سن قوانين تحميهم من الانتقام.
وجاءت هذه التصريحات في إطار تحقيق أوسع النطاق حول الأطباق الطائرة، والتي تعرف أيضًا بالظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، بهدف تحديد ما إذا كانت الحكومة تخفي أدلة عن الكونغرس.
وفي تطور آخر، تم تداول مقطع فيديو يظهر جسمًا طائرًا مجهولًا في سماء نيوجيرسي قبل أن يختفي بسرعة، مما أثار دهشة المشاهدين. الفيديو الذي لا يتجاوز 13 ثانية أظهر ضوءًا أبيض يومض في السماء ثم يختفي فجأة، مما جعل الحاضرين في حالة من الحيرة.

يُذكر أن بيانات حديثة تشير إلى أن سكان نيوجيرسي قد أبلغوا عن أكثر من 1000 مشاهدة لطائرات مسيرة خلال أقل من شهر، منذ أول تقرير في 19 نوفمبر حتى 13 ديسمبر. ورغم كثرة التقارير، لم تقدم السلطات الأمريكية أي إجابات واضحة حول الجهة المسؤولة عن هذه الطائرات.

نظرًا لتزايد التكهنات، انتشرت نظريات المؤامرة، مثل "مشروع بلو بيم" الذي يدعي أن النخب العالمية تخطط لاستخدام تقنيات متطورة لإيهام الناس بوقوع أحداث سماوية، بهدف التحكم في العالم.
اقرأ أيضًا| طائرات مسيّرة غامضة تغير توقيت ساعات السيارات في نيوجيرسي| صور وفيديو
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، صرح المتحدث باسم الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، بأن الطائرات المسيرة المزعومة قد لا تكون طائرات مسيرة على الإطلاق، حيث أكد أن التحقيقات التي تجريها وزارة الأمن الداخلي و FBI لم تجد دليلًا على تهديد أمني أو علاقة أجنبية بتلك الظواهر.

OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen
الخصوبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي| كيف تعيد التكنولوجيا صياغة مستقبل الإنجاب؟







