خالد محمود يكتب .. « لى ميلر» كلمة السر كيت وينسلت تضحى بالزمن من أجل التاريخ

خالد محمود
خالد محمود


فى‭ ‬رحلة‭ ‬إيمان‭ ‬النجمة‭ ‬بما‭ ‬تحلم‭ ‬أن‭ ‬تقدمه‭ ‬لشخصية،‭ ‬ربما‭ ‬تقضى‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬عمرها‭ ‬فى‭ ‬سبيل‭ ‬إنجازها‭ ‬على‭ ‬الشاشة،‭ ‬تتحمل‭ ‬صعابها‭ ‬وأية‭ ‬عقبات‭ ‬قد‭ ‬تواجهها،‭ ‬لا‭ ‬تفكر‭ ‬فى‭ ‬المدى‭ ‬الزمنى‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬تفكر‭ ‬فى‭ ‬تجسيد‭ ‬تلك‭ ‬الشخصية‭ ‬وتصر‭ ‬عليها‭ ‬وهى‭ ‬تدرك‭ ‬أنها‭ ‬ستخلد‭ ‬فى‭ ‬التاريخ‭ ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬كلفتها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأموال‭.. ‬هى‭ ‬تدرك‭ ‬أن‭ ‬التضحية‭ ‬هنا‭ ‬كواجب‭ ‬مقدس‭.‬

هذا‭ ‬مافعلته‭ ‬كيت‭ ‬وينسلت‭ ‬التي‭ ‬استمرت‭ ‬ثماني‭ ‬سنوات‭ ‬لتجسد‭ ‬شخصية‭ ‬المصورة‭ ‬الحربية‭ ‬الشهيرة‭ ‬والجريئة‭ ‬“لى‭ ‬ميلر”‭ ‬فى‭ ‬الفيلم‭ ‬الذى‭ ‬يرصد‭  ‬سيرتها‭ ‬الذاتية‭ ‬بعنوان‭ ‬lee‭ ‬من‭ ‬إخراج‭ ‬إلين‭ ‬كوراس‭.‬

في‭ ‬الثلاثين‭ ‬من‭ ‬أبريل‭ ‬1945،‭ ‬وهو‭ ‬اليوم‭ ‬الذي‭ ‬انتحر‭ ‬فيه‭ ‬هتلر‭ ‬في‭ ‬مخبئه‭ ‬في‭ ‬برلين،‭ ‬التقطت‭ ‬لي‭ ‬ميلر‭ ‬صورة‭ ‬لنفسها‭ ‬وهي‭ ‬تجلس‭ ‬دون‭ ‬ملابس‭  ‬في‭ ‬حوض‭ ‬الاستحمام‭ ‬في‭ ‬شقة‭ ‬الفوهرر‭ ‬المهجورة‭ ‬في‭ ‬ميونيخ‭.‬

يأتي‭ ‬مشهد‭ ‬جلسة‭ ‬التصوير‭ ‬هذه‭ ‬قرب‭ ‬نهاية‭ ‬الفيلم،‭ ‬وقد‭ ‬ظهرت‭ ‬شخصية‭ ‬المصورة‭ ‬الصحفية‭ ‬“لي”‭  ‬بالصدفة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اشترت‭ ‬وينسلت‭ ‬طاولة‭ ‬كانت‭ ‬مملوكة‭ ‬لأخت‭ ‬رولاند‭ ‬بينروز،‭ ‬زوج‭ ‬لي‭ ‬والفنان‭ ‬التشكيلى‭ . ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬علمت‭  ‬المزيد‭ ‬عن‭ ‬قصة‭ ‬لي،‭ ‬أصبحت‭ ‬وينسلت‭ ‬مهووسة‭ ‬بتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬فيلم،‭ ‬بمساعدة‭ ‬ابن‭ ‬لي،‭ ‬أنتوني‭ ‬بينروز‭.‬

استمر‭ ‬الإنتاج‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬ثماني‭ ‬سنوات‭. ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬ما،‭ ‬غطت‭ ‬وينسلت‭ ‬شخصيًا‭ ‬نفقات‭ ‬فريق‭ ‬العمل‭ ‬بالكامل‭ ‬لمدة‭ ‬أسبوعين‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬لعب‭ ‬دور‭ ‬لي‭ ‬على‭ ‬الشاشة،‭ ‬لعبت‭ ‬وينسلت‭ ‬دورًا‭ ‬حاسمًا‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬الممثلين‭ ‬للفيلم،‭ ‬حيث‭ ‬طلبت‭ ‬الدعم‭ ‬من‭ ‬أصدقائها‭ ‬الممثلين،‭ ‬مثل‭ ‬آندي‭ ‬سامبرج‭ ‬وألكسندر‭ ‬سكارسجارد‭ ‬وماريون‭ ‬كوتيار‭. ‬عمل‭ ‬الفريق‭ ‬الإبداعي‭ ‬المكون‭ ‬من‭ ‬محترفين‭ ‬رفيعي‭ ‬المستوى‭ ‬مثل‭ ‬المصور‭ ‬السينمائي‭ ‬باول‭ ‬إيدلمان‭ ‬صاحب‭ (‬عازف‭ ‬البيانو‭)‬،‭ ‬ومصممة‭ ‬الإنتاج‭ ‬جيما‭ ‬جاكسون‭ ‬التى‭ ‬قدمت‭ (‬صراع‭ ‬العروش‭)‬،‭ ‬ومصمم‭ ‬الأزياء‭ ‬مايكل‭ ‬أوكونور،‭ ‬بتفانٍ‭ ‬كبير‭ ‬لضمان‭ ‬أصالة‭ ‬الفيلم،‭ ‬مع‭ ‬الاهتمام‭ ‬بأدق‭ ‬التفاصيل،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬إعادة‭ ‬بناء‭ ‬الملابس‭ ‬الأصلية‭ ‬التي‭ ‬ارتدتها‭ ‬ميلر‭.‬

ولدت‭ ‬لي‭ ‬ميلر‭ ‬في‭ ‬نيويورك‭ ‬عام‭ ‬1907،‭ ‬بعد‭ ‬مسيرة‭ ‬مهنية‭ ‬في‭ ‬عروض‭ ‬الأزياء‭ ‬لصالح‭ ‬مجلة‭ ‬فوج‭ ‬وفانيتي‭ ‬فير،‭ ‬ودرست‭ ‬التصوير‭ ‬الفوتوغرافي‭ ‬في‭ ‬باريس‭ ‬مع‭ ‬مان‭ ‬راي‭ ‬ثم‭ ‬افتتحت‭ ‬استوديو‭. ‬جاءت‭ ‬نقطة‭ ‬التحول‭ ‬في‭ ‬حياتها‭ ‬عندما‭ ‬التقت‭ ‬برولاند‭ ‬بنروز‭ ‬في‭ ‬القاهرة،‭ ‬تبعته‭ ‬إلى‭ ‬لندن،‭ ‬حيث‭ ‬بدأت‭ ‬العمل‭ ‬كمراسلة‭ ‬حربية‭ ‬لمجلة‭ ‬فوج‭ ‬البريطانية،‭ ‬فقدمت‭ ‬للجمهور‭ ‬شهادة‭ ‬فريدة‭ ‬من‭ ‬نوعها‭ ‬عن‭ ‬الحرب‭ ‬والمعاناة‭ ‬الإنسانية‭.‬

هذا‭ ‬هو‭ ‬الجزء‭ ‬من‭ ‬حياتها‭ ‬الذي‭ ‬تركز‭ ‬عليه‭ ‬“لي”‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية،‭ ‬عندما‭ ‬وثقت‭ ‬“لي”‭ ‬الصراع‭ ‬بصور‭ ‬قوية‭ ‬وصور‭ ‬فنية‭ ‬أثبتتها‭ ‬كواحدة‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬الشخصيات‭ ‬تأثيرًا‭ ‬في‭ ‬التصوير‭ ‬الفوتوغرافي‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬العشرين‭.‬

يحظى‭ ‬تصوير‭ ‬وينسلت‭ ‬لـ”لي”‭ ‬بضجة‭ ‬كبيرة،‭ ‬وقد‭ ‬حصلت‭ ‬الفائزة‭ ‬بجائزة‭ ‬الأوسكار‭ ‬بالفعل‭ ‬على‭ ‬ترشيح‭ ‬لجائزة‭ ‬جولدن‭ ‬جلوب‭ ‬لأفضل‭ ‬ممثلة‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬الدور‭. ‬

فى‭ ‬لقاءها‭ ‬مع‭ ‬هوليوود‭ ‬ريبورتر‭ ‬تحدثت‭ ‬كيت‭ ‬عن‭ ‬كفاحها‭ ‬في‭ ‬صنع‭ ‬فيلم‭ ‬مستقل‭ ‬والإلهام‭ ‬الذي‭ ‬تأخذه‭ ‬من‭ ‬مثال‭ ‬لي‭ ‬ميلر‭ ‬كإمرأة‭ ‬ناجحة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬يهيمن‭ ‬عليه‭ ‬الذكور،‭ ‬وكيف‭  ‬استغرق‭ ‬ثماني‭ ‬سنوات،‭ ‬وأنها‭  ‬بسبب‭ ‬الصعوبات‭ ‬المالية‭ ‬قامت‭  ‬شخصيًا‭ ‬بتغطية‭ ‬أجور‭ ‬فريق‭ ‬العمل‭ ‬بالكامل‭. ‬وكان‭ ‬السؤال‭ ‬المطروح‭ : ‬ما‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬سرد‭ ‬قصة‭ ‬لي‭ ‬ميلر‭ ‬اليوم؟

وقالت‭ ‬كيت‭ ‬وينسلت‭ : ‬“كانت‭ ‬لي‭ ‬ميلر‭ ‬امرأة‭ ‬ساهمت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬التوثيق‭ ‬المرئي‭ ‬للحقائق‭ ‬حول‭ ‬النظام‭ ‬النازي‭. ‬كانت‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬المصورين‭ ‬الصحفيين،‭ ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬كونها‭ ‬امرأة،‭ ‬فقد‭ ‬تمكنت‭ ‬من‭ ‬شق‭ ‬طريقها‭ ‬في‭ ‬بيئات‭ ‬يهيمن‭ ‬عليها‭ ‬الذكور‭. ‬لولاها،‭ ‬لما‭ ‬كان‭ ‬لدينا‭ ‬تلك‭ ‬الصور‭ ‬الاستثنائية‭ ‬التي‭ ‬توثق‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬لضحايا‭ ‬الصراعات‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬صوت‭ ‬لهم‭. ‬هذه‭ ‬الصور‭ ‬ذات‭ ‬أهمية‭ ‬تاريخية‭ ‬هائلة‭ ‬وتستمر،‭ ‬حتى‭ ‬اليوم،‭ ‬في‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الحقائق‭ ‬لنا‭. ‬لطالما‭ ‬كان‭ ‬صناعة‭ ‬الأفلام‭ ‬المستقلة‭ ‬صعبة‭ ‬للغاية،‭ ‬ولست‭ ‬استثناءً‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الواقع‭. ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان،‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬أن‭ ‬نجتمع‭ ‬معًا،‭ ‬ونوجه‭ ‬الطاقة‭ ‬الجماعية،‭ ‬وأن‭ ‬نكون‭ ‬مصممين‭ ‬على‭ ‬سرد‭ ‬قصتنا‭ ‬بطريقة‭ ‬حساسة‭ ‬وأصيلة‭ ‬وذات‭ ‬مغزى‭. ‬أعتبر‭ ‬نفسي‭ ‬محظوظة‭ ‬جدًا‭ ‬لأنني‭ ‬محاطة‭ ‬بفريق‭ ‬رائع‭ ‬من‭ ‬الأشخاص،‭ ‬العديد‭ ‬منهم‭ ‬أعرفهم‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬كنت‭ ‬في‭ ‬التاسعة‭ ‬عشرة‭ ‬والثانية‭ ‬والعشرين‭ ‬والخامسة‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬عمري،‭ ‬والذين‭ ‬بنيت‭ ‬معهم‭ ‬علاقات‭ ‬دائمة‭. ‬لقد‭ ‬أصبح‭ ‬ممثلونا‭ ‬المتميزون‭ ‬جزءًا‭ ‬أساسيًا‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭. ‬لقد‭ ‬كنت‭ ‬محظوظًا‭ ‬جدًا‭ ‬بوجود‭ ‬كل‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأشخاص‭ ‬الرائعين‭ ‬الذين‭ ‬يدعمون‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭. ‬لقد‭ ‬كانت‭ ‬تجربة‭ ‬لا‭ ‬تُنسى‭ ‬حقًا‭ ‬للجميع”‭.‬

وتستطرد‭ ‬كيت‭ ‬وينسلت‭ : ‬“أعتقد‭ ‬أنه‭ ‬يتعين‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نتذكر‭ ‬أنه‭ ‬قبل‭ ‬80‭ ‬عامًا،‭ ‬كانت‭ ‬لي‭ ‬ميلر‭ ‬تعيد‭ ‬تعريف‭ ‬الأنوثة‭ ‬بالفعل،‭ ‬وتعطيها‭ ‬معنى‭ ‬ندركه‭ ‬تمامًا‭ ‬اليوم،‭ ‬كنساء‭.‬‭ ‬كانت‭ ‬تعيد‭ ‬تعريف‭ ‬الأنوثة‭ ‬لتمثل‭ ‬المرونة‭ ‬والقوة‭ ‬والشجاعة‭ ‬والعزيمة‭ ‬والرحمة‭. ‬إنه‭ ‬أمر‭ ‬مهم‭ ‬للغاية‭: ‬إنها‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬نربي‭ ‬بها‭ ‬فتياتنا،‭ ‬إنها‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬نتعامل‭ ‬بها‭ ‬مع‭ ‬صداقتنا‭ ‬وعلاقاتنا‭ ‬الشخصية‭ ‬اليوم‭. ‬لقد‭ ‬قادت‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬بنزاهة‭ ‬ورشاقة،‭ ‬وقد‭ ‬ألهمتني‭ ‬بشكل‭ ‬لا‭ ‬يصدق‭. ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬شجاعتها‭ ‬للتحرك‭ ‬من‭ ‬خلف‭ ‬الكاميرا‭ ‬و‭ ‬وضع‭ ‬نفسها‭ ‬أمامها‭ ‬لتصبح‭ ‬الصوت‭ ‬الرمزي‭ ‬لجميع‭ ‬هؤلاء‭ ‬الضحايا‭ ‬كانت‭ ‬مهمة‭ ‬للغاية‭. ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬قصتها‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬ذات‭ ‬صلة‭ ‬حتى‭ ‬اليوم،‭ ‬لأنه‭ ‬بدونها‭ ‬لم‭ ‬نكن‭ ‬لنحصل‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬التقارير‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬منحنا‭ ‬حقًا‭ ‬إمكانية‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬الظل‭.. ‬لقد‭ ‬تمكنت‭ ‬“لي”‭ ‬من‭ ‬الذهاب‭ ‬والشهادة؛‭ ‬لقد‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬حقًا‭ ‬للقيام‭ ‬بعمل‭ ‬مهم‭ ‬بالنسبة‭ ‬لها‭. ‬لم‭ ‬تدير‭ ‬ظهرها‭ ‬أبدًا،‭ ‬ولم‭ ‬تهرب‭ ‬أبدًا،‭ ‬ولم‭ ‬تعد‭ ‬إلى‭ ‬المنزل‭ ‬أبدًا،‭ ‬لقد‭ ‬بقيت‭. ‬كان‭ ‬بإمكانها‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬المنزل،‭ ‬لكنها‭ ‬لم‭ ‬تفعل‭. ‬أعتقد‭ ‬أننا‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬أشخاص‭ ‬مثلها‭ ‬للإلهام‭ ‬والقيادة‭. ‬كانت‭ ‬شخصية‭ ‬شجاعة‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬عادي،‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬دواعي‭ ‬سروري‭ ‬أن‭ ‬أتمكن‭ ‬من‭ ‬سرد‭ ‬قصتها”‭.‬

نتذكر‭ ‬في‭ ‬الماضي،‭ ‬لعبت‭ ‬كيت‭ ‬وبنسلت‭  ‬بالفعل‭ ‬دور‭ ‬امرأة‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬فيلم‭  ‬The Reader‭.‬ولكن‭ ‬كيف‭ ‬تغيرت‭ ‬طريقتها‭  ‬في‭ ‬تفسير‭ ‬الشخصيات‭ ‬على‭ ‬مر‭ ‬السنين؟

تجيب‭ ‬كيت‭: ‬“أعتقد‭ ‬أنني‭ ‬أستمتع‭ ‬بعملي‭ ‬أكثر‭ ‬فأكثر،‭ ‬وأنا‭ ‬ممتنة‭ ‬له‭ ‬كل‭ ‬يوم‭. ‬إنه‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬معنوياتي‭ ‬عالية‭ ‬ويجلب‭ ‬لي‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الفرح‭. ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬نهجي‭ ‬ظل‭ ‬دون‭ ‬تغيير‭: ‬إما‭ ‬أن‭ ‬تفعل‭ ‬ذلك‭ ‬بأفضل‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬وسعك‭ ‬أو‭ ‬تمتنع‭. ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬شعاري‭. ‬أقوله‭ ‬لنفسي‭ ‬أكثر‭ ‬فأكثر‭ ‬لأنه‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي‭ ‬أن‭ ‬أقوم‭ ‬بعمل‭ ‬جيد،‭ ‬وأن‭ ‬أكون‭ ‬زميلة‭ ‬جيدة،‭ ‬وأن‭ ‬أكون‭ ‬شريكة‭ ‬تعاونية‭. ‬أنا‭ ‬ممتنة‭ ‬حقًا‭ ‬لكوني‭ ‬ما‭ ‬زلت‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الصناعة‭ ‬التي‭ ‬أعمل‭ ‬بها‭ ‬منذ‭ ‬32‭ ‬عامًا‭. ‬لا‭ ‬أصدق‭ ‬ذلك؛‭ ‬لقد‭ ‬كنت‭ ‬محظوظًة‭ ‬للغاية”‭.‬

;