الاحتلال الإسرائيلي يعترف بإطلاق النار على متظاهرين في هضبة الجولان

جيش الاحتلال الإسرائيلي
جيش الاحتلال الإسرائيلي


أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاقه النار على عدد من المتظاهرين السوريين الذين اقتربوا من قواته في هضبة الجولان المحتلة. ووفقًا لما ذكرته قناة "القاهرة الإخبارية"، فقد زعم الجيش الإسرائيلي أن المتظاهرين كانوا يقتربون من القوات الإسرائيلية بالقرب من الحدود، وهو ما دفعهم للرد باستخدام القوة.

اقرأ أيضا   مدبولى: حصلنا على 1.2 مليار دولار بعد المراجعة الرابعة مع «النقد الدولي»

وأفادت القناة، نقلاً عن مصادر عسكرية إسرائيلية، أن الحادث وقع في منطقة حدودية متوترة، حيث يتواجد الجيش الإسرائيلي بشكل مستمر، وأن المتظاهرين كانوا يحاولون الوصول إلى المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل في الجولان. وقالت السلطات الإسرائيلية إن الجنود تصرفوا وفقًا لما اعتبروه تهديدًا أمنيًا.

الجدير بالذكر أن هضبة الجولان هي منطقة نزاع تاريخي بين إسرائيل وسوريا، حيث احتلت إسرائيل الجولان في حرب 1967، ويُعتبر هذا النزاع من أبرز الملفات في العلاقات بين البلدين. ورغم مرور أكثر من خمسين عامًا على الاحتلال الإسرائيلي للجولان، لا تزال المنطقة تشهد توترات متواصلة، خاصة مع محاولات سورية للضغط على إسرائيل لاسترجاع هذه الأراضي.

يأتي هذا التصعيد وسط أجواء مشحونة في المنطقة، حيث شهدت الحدود بين إسرائيل وسوريا عدة احتجاجات وتظاهرات، كان بعضها ضد الوجود الإسرائيلي في الجولان.