في خطوة هامة لتعزيز الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الطاقة التقليدية، تواصل مصر والسعودية عملهما على مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، الذي يوصف بأنه من أكبر مشاريع الربط الإقليمي للطاقة. وفقاً للدكتور حافظ سلماوي، أستاذ هندسة الطاقة، تولي الدولة المصرية هذا المشروع أهمية خاصة كجزء من استراتيجيتها للانتقال نحو الطاقة المتجددة.
اقرأ ايضا الرئيس الروسي: إجراء تحقيق شامل حول تحطم الطائرة الأذربيجانية
وفي مداخلة هاتفية للدكتور حافظ سلماوي عبر قناة «إكسترا نيوز»، أكد أن الدولة المصرية تستهدف الانقلاب في مجال الطاقة عن طريق التوجه نحو الموارد المحلية وتقليل الاعتماد على الواردات، مع ضمان استقرار أسعار مصادر الطاقة المتجددة. ويعتبر مشروع الربط الكهربائي مع السعودية من أكبر هذه الخطوات حيث تكلفته تصل إلى 1.8 مليار دولار.
المشروع، الذي يمتد طوله إلى 1600 كيلومتر، يشمل تصميم وبناء 3 محطات كهربائية، واحدة في مصر واثنتين في السعودية. تقوم مصر بتغطية 600 كيلومتر من هذا الخط، بينما تشرف السعودية على المسافة المتبقية والبالغة 1000 كيلومتر.
من الجدير بالذكر أن مصر والسعودية تمثلان مركزين مهمين في خريطة الطاقة العالمية، وهذا الربط يساهم في تعزيز استقرار وكفاءة شبكات الكهرباء في المنطقة.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







