في 25 ديسمبر 1930، وُلد فيلسوف البسطاء صلاح جاهين، الذي أصبح أحد الرموز الثقافية العربية الكبيرة، وكان له دور بارز في مجالات الفن والشعر حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في تقرير لها، بعنوان «صلاح جاهين.. رمز ثقافي عربي تنوعت مواهبه بين الشعر والرسم»، فقد حفر جاهين لنفسه تاريخًا ثقافيًا كبيرًا لا يزال حيًا في قلوب محبيه حتى اليوم.
اقرأ أيضا بيت لحم: الاحتفالات الدينية تقتصر على الصلوات
وأشار التقرير إلى أنّ صلاح جاهين لُقب بفيلسوف البسطاء، بفضل قدرته الفائقة على التعبير عن حياتهم بطرق فنية سلسة وبسيطة. فبشعره وأعماله الفنية، استطاع جاهين نقل أحزانهم وأفراحهم بأسلوب سهل يلامس الواقع. ورغم مرور السنين، لا تزال أعماله تمثل جزءًا أصيلًا من الثقافة المصرية والعربية، ويستمر تأثيرها على الأجيال المتعاقبة.
ويعد صلاح جاهين أحد أكبر شعراء العامية في مصر، بالإضافة إلى كونه فنانًا متعدد المواهب؛ فقد كان شاعرًا، وممثلًا، ورسّام كاريكاتير، ما جعله شخصية ثقافية فريدة استطاعت أن تترك بصمة كبيرة في العالم العربي. طوال مسيرته الفنية، أضفى البهجة والسعادة من خلال أعماله التي لا تزال تلامس قلوب محبيه حتى يومنا هذا.
ورغم مرور أكثر من 35 عامًا على رحيل صلاح جاهين، إلا أن أعماله لا تزال حية، وتستقبل الأجيال الجديدة كلمات أغنياته الشهيرة، مثل الدنيا ربيع، التي أدتها الفنانة الراحلة سعاد حسني، حيث كانت كلمات جاهين هي التي تزين الربيع بعبيره.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







