تحت حماية الاحتلال

عشرات المستعمرون يقتحمون «المسجد الأقصى»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


اقتحم عشرات المستعمرون، اليوم الأربعاء 25 ديسمبر، المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية، حسبما أفادت وكالة وفا للأنباء، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى، على شكل مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته، تزامنا مع عيد "الحانوكاة" اليهودي.

اقرأ أيضًا: أكثر من مليون ساعة تطوعيّة لخدمة قاصدي المسجد النبوي خلال 2024

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في أكتوبر 2023، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها عند أبواب المسجد الأقصى، ومداخل البلدة القديمة.

وفي 13 ديسمبر، أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد، وفقًا لوكالة «وفا» الفلسطينية.

وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، أن نحو 50 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.

وعرقلت قوات الاحتلال وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة، وأوقفت عددًا من الشبان قرب بابيّ الأسباط والساهرة، ومنعتهم من الدخول إلى المسجد.

وتحرم سلطات الاحتلال الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.

وفي سياق آخر، قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، الجمعة 13 ديسمبر، إن ارتكاب مجزرة رهيبة بقصف مربع سكني في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة مساء أمس، وتدميره فوق رؤوس ساكنيه، وقصف خيم نازحين شرق خان يونس، تمرد حكومة الاحتلال الإسرائيلية على القانون الدولي الإنساني وقرارات المحاكم الدولية، ويعكس دموية وإجرام حكومة الاحتلال اليمينية، وذلك وفقًا لوكالة «وفا» الفلسطينية.

وأضاف فتوح، في بيان صحفي، الجمعة، أن ارتفاع وتيرة المجازر والأعداد الهائلة من الشهداء وتوسيع نطاق القصف في وسط وشمال القطاع، ومسح وتدمير وهدم مدينة رفح الفلسطينية لتغيير معالمها وتحويلها لمدينة غير صالحة للحياة، هو نتيجة لعدم اتخاذ خطوات عملية لحماية الشعب الفلسطيني وإيقاف حرب التجويع والإبادة والتطهير العرقي المستمرة منذ أكثر من 14 شهرًا.