طنين الأذنين| 11 دواء قد يكون السبب

صورة موضوعية
صورة موضوعية


يعاني الكثيرون من طنين الأذنين، وهي حالة مزعجة قد تؤثر على جودة الحياة بشكل كبير،في حين ترتبط هذه المشكلة بأسباب طبية متنوعة مثل انسداد شمع الأذن أو إصابات الأذن، كشفت دراسات حديثة عن دور بعض الأدوية في تفاقم الطنين أو حتى التسبب به، في هذا التقرير، نستعرض قائمة بأبرز الأدوية المرتبطة بطنين الأذن وأهم النصائح للوقاية، بحسب ما جاء من ديلي ميل.

تشير الصيدلانية عائشة غلزار، إلى أن بعض الأدوية الشائعة، المعروفة بأنها "سامة للأذن"، قد تسبب مشاكل سمعية مؤقتة أو حتى دائمة، ومن بين الأدوية الأكثر ارتباطًا بطنين الأذنين:

1.الأسيتامينوفين: الاستخدام المفرط قد يضعف مضادات الأكسدة في الأذن الداخلية، مما يجعلها عرضة للتلف والطنين.

2.مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: مثل الأسبرين والإيبوبروفين، تسبب طنينًا مؤقتًا عند تناولها بجرعات عالية.

3.مضادات الاكتئاب: بعض الأنواع، مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، قد تزيد الطنين بسبب تأثيرها على الناقل العصبي السيروتونين.

4.الأدوية المضادة للصرع: تؤثر سلبًا على الأذن الداخلية مسببة طنينًا وفقدانًا للسمع.

5.أدوية الملاريا: مثل الكينين وهيدروكسي كلوروكوين، تزيد من الطنين عند استخدامها لفترات طويلة.

6.البنزوديازيبين: التوقف المفاجئ عن هذه الأدوية، مثل زاناكس، قد يؤدي إلى طنين حاد.

7.أدوية ضغط الدم: بعض أدوية ضغط الدم قد تؤثر على صحة الأذن، خصوصًا لدى كبار السن.

◄ اقرأ أيضًا | الضوضاء بالأذن| علامة غير متوقعة على أمراض القلب والأوعية الدموية

8.المضادات الحيوية من مجموعة الأمينوغليكوزيد: مثل الأميكاسين والنيومايسين، تسبب تلف الأذن الداخلية.

9.أدوية العلاج الكيميائي: أدوية مثل السيسبلاتين والتاكسين تزيد من خطر الطنين وتلف السمع.

10.الأيزوتريتينوين: المستخدم لعلاج حب الشباب قد يسبب آثارًا سمعية نادرة.

11.مثبطات مضخة البروتون: مثل أوميبرازول، تم ربطها بالطنين في حالات نادرة.

إذا كنت تتناول أيًا من هذه الأدوية وتعاني من طنين الأذن، يُنصح بمراجعة مقدم الرعاية الصحية للنظر في بدائل علاجية.

طنين الأذنين قد يكون عرضًا جانبيًا لتناول بعض الأدوية، مما يستدعي ضرورة الوعي بتأثيراتها الجانبية، من خلال استشارة الطبيب وفهم الأدوية المستخدمة، يمكن تقليل خطر الطنين وحماية صحة السمع بشكل أفضل.