قالت الدكتورة نهلة عبد الوهاب استشاري البكتيريا والمناعة، إن فيروس الإنفلونزا يشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان، وقد يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات، وهو أمر يجهله الكثيرون، كما أن الإنفلونزا كانت في الماضي تُعتبر تهديدًا صحيًا كبيرًا، مثل الإنفلونزا الإسبانية التي أودت بحياة عدد كبير من الأشخاص، وربما أكثر من كورونا.
وأضافت نهلة، خلال مداخلة هاتفية، لـ برنامج «بتوقيت العاشرة»، إنه رغم وجود متحور جديد، لم تصرح منظمة الصحة العالمية بعد بأن المتحور أكثر خطورة من سابقيه، فالتغيرات الفيروسية عادة ما تؤدي إلى ضعف الفيروس، لكن هناك عوامل أخرى مثل ضعف المناعة لدى بعض الأفراد قد تزيد من خطورة المرض.
اقرأ أيضاً .. ميهامبو تكشف معاناتها من آثار فيروس كورونا
وأوضحت نهلة، أن نمط الحياة العصري، الذي يعتمد على قلة النشاط البدني والإفراط في استخدام الهواتف الذكية والأطعمة السريعة، ساهم في ضعف المناعة بشكل عام في جميع أنحاء العالم، ما يجعل الأشخاص أكثر عرضة للمضاعفات الصحية، كما أن الأشخاص الذين تعافوا من كورونا قد يعانون من مشاكل صحية مزمنة قد تزيد من تأثرهم بالمتحور الجديد، كما أن الأعراض الرئيسية تشمل آلام الجسم، الصداع، ارتفاع درجة الحرارة، السعال، وقد يصاحبها إسهال، وإذا استمرت الأعراض لأكثر من ثلاثة أيام أو ظهرت أعراض تنفسية من اليوم الأول، يجب على المريض زيارة الطبيب فورًا.
كما نصحت نهلة، بعدم مغادرة المنزل إذا كانت الأعراض موجودة، وارتداء الكمامة طوال مدة المرض، مع ضرورة التباعد الاجتماعي وعدم التواجد في أماكن مغلقة مزدحمة، كما لابد من تناول فيتامين C من المصادر الطبيعية مثل البرتقال والليمون، إلى جانب شرب السوائل الدافئة.

التعليم تكشف عقوبات الغش في الامتحانات
الحرس الثوري الإيراني ينفي قصف قواته لمطار الكويت
ظاهرة «بلوجر الأماكن المقدسة» تتفشى .. كيل كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر يحذر







